لِبَاسُ الرَّجْلِ المُسلِم (1) عدم التشبُّه بالكفار في اللباس والزينة: عَنِ ابْنِ عُمَرَ ...

لِبَاسُ الرَّجْلِ المُسلِم

(1) عدم التشبُّه بالكفار في اللباس والزينة:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (بُعِثْتُ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وَجُعِلَتِ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ) [أخرجه أحمد].

(2) عدم التشبُّه بالنساء في اللباس والزينة:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: (لَعَنَ رَسُولُ اللهِ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ) [أخرجه البخاري].

(3) عدم لبس لباس شُهرة:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : (مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ فِي الدُّنْيَا، أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)[أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه والبيهقي].
وعَنْ أَبِي ذَرِّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ، أَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى يَضَعَهُ مَتَى وَضَعَهُ)[أخرجه ابن ماجه والبيهقي، وفي إسناده العباس بن يزيد مختلف فيها].

ولباس الشهرة: هو الإفراط أو التفريط في اللباس من حيث البذاذة أو الشرف، فقد رُوي عن هارون بن كِنَانَة مُرْسَلًا أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الشهرتين: أن تُلبس الثياب الحسنة التي يُنظر إليه فيها، أو الدنيئة أو الرثَّة التي يُنظر إليه فيها.

وقال عمرو بن الحارث: بلغني أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أَمْرًا بَيْنَ أَمْرَيْن وَخَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطْهَا).

وعند الطبراني عن أبي يعفور قال: سمعتُ ابنَ عمر وسأله رجل: ما ألبس من الثياب؟ قال: "ما لا يَزْدَرِيكَ فيه السفهاء، ولا يعيبك به الحكماء"، قال ما هو؟ قال: "ما بين الخمسة دراهم إلى العشرين درهما".