الرياء سارق الثواب [1] • الرياء... سارق الثواب ومُحبط الأعمال أخي المجاهد في سبيل ...
الرياء سارق الثواب [1]
• الرياء... سارق الثواب ومُحبط الأعمال
أخي المجاهد في سبيل الله..
يا من تُرخِصُ نفسَك في مَيدانِ الجهادِ؛ احذر خطرًا خفيًّا يُقال له "الرياء"، فإنه أدهى من سَهمٍ في الظلامِ، وأمرُّ من سُمًّ في زُلالٍ يُشرب.
الرياءُ هو أن تُقاتلَ لتُرى بطلًا، لا لِتكون عند اللهِ عبدًا صادقًا، أن ترفع السيفَ ليقولَ الناسُ "شجاع"، لا لتعلو كلمةُ اللهِ في الأرضِ شامخة،
أن تُصيبَ الغنيمةَ من وراءِ القتال لا أن تُصيبَ رضوانَ اللهِ عز وجل.
یا مجاهدًا تشقى في الليالي وتُتعبُ الجسد؛ إن خالطَ قلبَك ذرةٌ من رياءٍ ذهبَ عرقُك هباءً، وابتعدَ النصرُ، وأمسى عملُك كرمادٍ اشتدت به الريحُ في يومٍ عاصف، لأن اللهَ عز وجل لا يقبلُ من العملِ إلا ما كان خالصًا لوجهِه الكريم، قال تعالى:{ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } [سورة الكهف 110].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم محذِّراً: «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الأَصْغَرُ». قيلَ: وما الشركُ الأصغر؟ قال: «الرياء». (رواه الإمامُ أحمدُ في المسند).
• الرياء... سارق الثواب ومُحبط الأعمال
أخي المجاهد في سبيل الله..
يا من تُرخِصُ نفسَك في مَيدانِ الجهادِ؛ احذر خطرًا خفيًّا يُقال له "الرياء"، فإنه أدهى من سَهمٍ في الظلامِ، وأمرُّ من سُمًّ في زُلالٍ يُشرب.
الرياءُ هو أن تُقاتلَ لتُرى بطلًا، لا لِتكون عند اللهِ عبدًا صادقًا، أن ترفع السيفَ ليقولَ الناسُ "شجاع"، لا لتعلو كلمةُ اللهِ في الأرضِ شامخة،
أن تُصيبَ الغنيمةَ من وراءِ القتال لا أن تُصيبَ رضوانَ اللهِ عز وجل.
یا مجاهدًا تشقى في الليالي وتُتعبُ الجسد؛ إن خالطَ قلبَك ذرةٌ من رياءٍ ذهبَ عرقُك هباءً، وابتعدَ النصرُ، وأمسى عملُك كرمادٍ اشتدت به الريحُ في يومٍ عاصف، لأن اللهَ عز وجل لا يقبلُ من العملِ إلا ما كان خالصًا لوجهِه الكريم، قال تعالى:{ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } [سورة الكهف 110].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم محذِّراً: «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الأَصْغَرُ». قيلَ: وما الشركُ الأصغر؟ قال: «الرياء». (رواه الإمامُ أحمدُ في المسند).
