#تأملات_الضحى! *محنة الله عليك، وفتنته النازلة بك، ليس دليل بغضه لك، ولا النعم الدنيوية ...
#تأملات_الضحى!
*محنة الله عليك، وفتنته النازلة بك، ليس دليل بغضه لك، ولا النعم الدنيوية المسدادة لك دليل حبه لك، وإنما هي مسألة وقت، ومتاع حياة زائل، وفتنة إن لم تعبر عليك برضا شقيت بها الدنيا والأخرى، وانظر كيف عزى ﷻ نبيه ﷺ في أول الدعوة، ووقت شدة حاجته ﷺ لجبريل عليه السلام لينزل عليه الوحي بعد انقطاع لفترة، وتشفي أعداؤه به ﷺ فأنزل ﷻ مظمئنًا: ﴿ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى﴾ [الضحى: ٣]، وقبل ذلك مقسمًا: ﴿وَالضُّحى وَاللَّيلِ إِذا سَجى﴾ [الضحى: ١-٢]، ويزيده ﷻ طمأنينة، وتسلية، وتأكيدًا على أن الدنيا كلما كبرت وكثرت على العبد لا دلالة فيها على رضًا ولا غضب الرب ﷻ: ﴿وَلَلآخِرَةُ خَيرٌ لَكَ مِنَ الأولى﴾ [الضحى: ٤]، وفوق هذا فالتذكير بنعمه ﷻ عليه ﷺ وعلى الناس جميعًا يجب أن يستحضرها المسلم دومًا؛ ليعيش بما عنده راضيًا، وعلى ربه ﷻ غير متسخط أبدًا، ويتنعم بالموجود قبل أن يطمع في المفقود: ﴿أَلَم يَجِدكَ يَتيمًا فَآوى وَوَجَدَكَ ضالًّا فَهَدى وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغنى﴾ [الضحى: ٦-٨]، وإزاء كل هذه النعم لا ينسى من حُرمها، ومن لم يرها يومًا: ﴿فَأَمَّا اليَتيمَ فَلا تَقهَر وَأَمَّا السّائِلَ فَلا تَنهَر وَأَمّا بِنِعمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث﴾ [الضحى: ٩-١١]، وهذه الثلاث توجه المنعَم عليه بعدم التميز على غيره، وعموم من هم دونه، بل السورة كلها تسلية وتطمين، ثم تنبيه وتذكير، ثم تعليم وتأديب.*
https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A
#تأملات
#ومضات_إيمانية
*محنة الله عليك، وفتنته النازلة بك، ليس دليل بغضه لك، ولا النعم الدنيوية المسدادة لك دليل حبه لك، وإنما هي مسألة وقت، ومتاع حياة زائل، وفتنة إن لم تعبر عليك برضا شقيت بها الدنيا والأخرى، وانظر كيف عزى ﷻ نبيه ﷺ في أول الدعوة، ووقت شدة حاجته ﷺ لجبريل عليه السلام لينزل عليه الوحي بعد انقطاع لفترة، وتشفي أعداؤه به ﷺ فأنزل ﷻ مظمئنًا: ﴿ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى﴾ [الضحى: ٣]، وقبل ذلك مقسمًا: ﴿وَالضُّحى وَاللَّيلِ إِذا سَجى﴾ [الضحى: ١-٢]، ويزيده ﷻ طمأنينة، وتسلية، وتأكيدًا على أن الدنيا كلما كبرت وكثرت على العبد لا دلالة فيها على رضًا ولا غضب الرب ﷻ: ﴿وَلَلآخِرَةُ خَيرٌ لَكَ مِنَ الأولى﴾ [الضحى: ٤]، وفوق هذا فالتذكير بنعمه ﷻ عليه ﷺ وعلى الناس جميعًا يجب أن يستحضرها المسلم دومًا؛ ليعيش بما عنده راضيًا، وعلى ربه ﷻ غير متسخط أبدًا، ويتنعم بالموجود قبل أن يطمع في المفقود: ﴿أَلَم يَجِدكَ يَتيمًا فَآوى وَوَجَدَكَ ضالًّا فَهَدى وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغنى﴾ [الضحى: ٦-٨]، وإزاء كل هذه النعم لا ينسى من حُرمها، ومن لم يرها يومًا: ﴿فَأَمَّا اليَتيمَ فَلا تَقهَر وَأَمَّا السّائِلَ فَلا تَنهَر وَأَمّا بِنِعمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث﴾ [الضحى: ٩-١١]، وهذه الثلاث توجه المنعَم عليه بعدم التميز على غيره، وعموم من هم دونه، بل السورة كلها تسلية وتطمين، ثم تنبيه وتذكير، ثم تعليم وتأديب.*
https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A
#تأملات
#ومضات_إيمانية
