*ضمان من الله أن الـ،ـيهـ،ود وما يملكون، والعالم الغربي كله ودعمه لهم اللامحدود لن يضرونا ضررًا ...
*ضمان من الله أن الـ،ـيهـ،ود وما يملكون، والعالم الغربي كله ودعمه لهم اللامحدود لن يضرونا ضررًا دينيًا بإنهاء فكرة وعقيدة كمقا..ومة المح،،تل وطرده، ولا حتى دنيويًا إلا الأذى اليسير الذي يزول، ويعوّض، أما الشهــ،داء فتلك كرامة ومنحة إلهية يسعى لها كل مسلم، ومزية عظيمة يتمناها كل موحّد، ولهذا قال تعالى ضامنًا ذلك كله: ﴿لَن يَضُرّوكُم إِلّا أَذًى وَإِن يُقاتِلوكُم يُوَلّوكُمُ الأَدبارَ ثُمَّ لا يُنصَرونَ﴾ [آل عمران: ١١١]، ثم بين سبب ذلك جليًا في الآية التي تليها: ﴿ضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ أَينَ ما ثُقِفوا إِلّا بِحَبلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبلٍ مِنَ النّاسِ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَت عَلَيهِمُ المَسكَنَةُ ذلِكَ بِأَنَّهُم كانوا يَكفُرونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقتُلونَ الأَنبِياءَ بِغَيرِ حَقٍّ ذلِكَ بِما عَصَوا وَكانوا يَعتَدونَ﴾ [آل عمران: ١١٢]، فلا قلق على الـ,ـمـ,ـقـ,ـاومـ,ـة ليبحث الصها،، ينة والأمريكان عن كل حل، وليتعبوا أنفسهم لإيجاد كل مخرج؛ فلن يفلحوا: ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغلِبَنَّ أَنا وَرُسُلي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزيزٌ﴾ [المجادلة: ٢١]، ﴿وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمرِهِ وَلكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمونَ﴾ [يوسف: ٢١]، ﴿يُريدونَ أَن يُطفِئوا نورَ اللَّهِ بِأَفواهِهِم وَيَأبَى اللَّهُ إِلّا أَن يُتِمَّ نورَهُ وَلَو كَرِهَ الكافِرونَ﴾ [التوبة: ٣٢].*
https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A
#تأملات_جهادية
https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A
#تأملات_جهادية
