*صدق الله وكذبت كل سياسة، وكل مجلس أمن، وكل ادعاء للسلام، وكل زيف سلام مع كل كا،فر في الأرض؛ فهم ...

*صدق الله وكذبت كل سياسة، وكل مجلس أمن، وكل ادعاء للسلام، وكل زيف سلام مع كل كا،فر في الأرض؛ فهم وإن ظهروا بمظهر المشفق علينا، إلا أنهم جميعًا أعداؤنا، ويفرحون بكل مأساة تحصل بنا، وهم مسؤولون قبل كل أحد عن كل قطرة دم تراق في بلداننا، وكل مشكلة تنزل علينا، وكل فتنة تجري في أوطاننا، وكل حاكم عميل تم فرضه علينا، وكل تأخر وتقهرقر في أمتنا؛ إذ هم دومًا لا يريدون أي خير لنا، ولا أي مصلحة تكون من نصيبنا: ﴿ما يَوَدُّ الَّذينَ كَفَروا مِن أَهلِ الكِتابِ وَلَا المُشرِكينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيكُم مِن خَيرٍ مِن رَبِّكُم﴾ [البقرة: ١٠٥]، فإلى متى الغفلة وكتاب الله شاهد بيننا، وناطق يبين لنا ما يصلحنا ويفسدنا، وما ينفعنا ويضرنا، أوليس قد قال ﷻ عن نواياهم صراحة: ﴿وَلا يَزالونَ يُقاتِلونَكُم حَتّى يَرُدّوكُم عَن دينِكُم إِنِ استَطاعوا﴾ [البقرة: ٢١٧]، وهي الحقيقة المرة التي نراها كل لحظة بأم أعيننا، وفوق هذا: ﴿وَلَن تَرضى عَنكَ اليَهودُ وَلَا النَّصارى حَتّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم﴾ [البقرة: ١٢٠]، ومع هذا كله وغيره، وما لا يحصى سواه نحن نطيعهم، وننتظر بكل سذاجة الحل يأتي منهم، والصلح يكون على أيديهم، والخير يصل إلينا عن طريقهم: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تُطيعوا فَريقًا مِنَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ يَرُدّوكُم بَعدَ إيمانِكُم كافِرينَ وَكَيفَ تَكفُرونَ وَأَنتُم تُتلى عَلَيكُم آياتُ اللَّهِ وَفيكُم رَسولُهُ وَمَن يَعتَصِم بِاللَّهِ فَقَد هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [آل عمران: ١٠٠-١٠١]، هذا وهو فريق منهم، فكيف وقد أطعناهم كلهم، وأصبحنا نستجديهم، ونطلب الحل من الأمم المتحدة وما تفرع عنها وعنهم: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تُطيعُوا الَّذينَ كَفَروا يَرُدّوكُم عَلى أَعقابِكُم فَتَنقَلِبوا خاسِرينَ بَلِ اللَّهُ مَولاكُم وَهُوَ خَيرُ النّاصِرينَ﴾ [آل عمران: ١٤٩-١٥٠]… والكلام يطول، لكن فيما مضى كفاية لقوم يعقلون، وحسبنا الله ونعم الوكيل هو مولانا ونعم النصير!.*
https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A

#قضايا_الأمة
#تأملات_جهادية