قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إذا سمعت الكلمة تؤذيك فطأطيء لها حتى تتخطاك". وقال الحسن: "إنما ...
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إذا سمعت الكلمة تؤذيك فطأطيء لها حتى تتخطاك". وقال الحسن: "إنما يعرف الحلم عند الغضب. فإذا لم تغضب لم تكن حليمًا". 📚 العقد الفريد 2/140.
وشتم رجل ابن عباس- رضى الله عنه- فلما قضى مقالته، فقال: "يا عكرمة، انظر هل للرجل حاجة فنقضيها؟" فنكس الرجل رأسه واستحى.
وأسمع رجل معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه- كلامًا شديدًا فقيل له: لو عاقبته؟ فقال: "إني لأستحي أن يضيق حلمي عن ذنب أحد من رعيتي".
وجاء غلام لأبى ذر -رضي الله عنه- وقد كسر رجل شاة له، فقال له: "من كسر رجل هذه؟" قال: أنا فعلته عمدًا لأغيظك، فضربنى، فتأثم. فقال : "لأغظين من حرضك على غيظي، فأعتقه".
وشتم رجل عدى ابن حاتم وهو ساكت فلما فرغ من مقالته قال: "إن كان بقي عندك شئ فقل قبل أن يأتي شباب الحي، فإنهم إن سمعوك تقول هذا لسيدهم لم يرضوا".
ودخل عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- المسجد ليلة في الظلمة، فمر برجل نائم فعثر به، فرفع رأسه وقال: أمجنونٌ أنت؟ فقال عمر: "لا"، فهم به الحرس، فقال عمر: "مه، إنما سألني أمجنون؟ فقلت: لا".
ولقي رجل على بن الحسين فسبه، فثارت إليه العبيد، فقال : مهلًا، ثم أقبل على الرجل فقال: "ما ستر عنك من أمرنا أكثر، ألك حاجة نعينك عليها؟" فاستحى الرجل، فألقى عليه خميصة كانت عليه، وأمر له بألف درهم، فكان الرجل بعد ذلك يقول: أشهد أنك من أولاد الرسول.
وقال رجل لوهب بن منبه: إن فلانًا شتمك، فقال: "ما وجد الشيطان بريدًا غيرك".
📚 مختصر منهاج القاصدين ص: 183-184.
وشتم رجل ابن عباس- رضى الله عنه- فلما قضى مقالته، فقال: "يا عكرمة، انظر هل للرجل حاجة فنقضيها؟" فنكس الرجل رأسه واستحى.
وأسمع رجل معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه- كلامًا شديدًا فقيل له: لو عاقبته؟ فقال: "إني لأستحي أن يضيق حلمي عن ذنب أحد من رعيتي".
وجاء غلام لأبى ذر -رضي الله عنه- وقد كسر رجل شاة له، فقال له: "من كسر رجل هذه؟" قال: أنا فعلته عمدًا لأغيظك، فضربنى، فتأثم. فقال : "لأغظين من حرضك على غيظي، فأعتقه".
وشتم رجل عدى ابن حاتم وهو ساكت فلما فرغ من مقالته قال: "إن كان بقي عندك شئ فقل قبل أن يأتي شباب الحي، فإنهم إن سمعوك تقول هذا لسيدهم لم يرضوا".
ودخل عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- المسجد ليلة في الظلمة، فمر برجل نائم فعثر به، فرفع رأسه وقال: أمجنونٌ أنت؟ فقال عمر: "لا"، فهم به الحرس، فقال عمر: "مه، إنما سألني أمجنون؟ فقلت: لا".
ولقي رجل على بن الحسين فسبه، فثارت إليه العبيد، فقال : مهلًا، ثم أقبل على الرجل فقال: "ما ستر عنك من أمرنا أكثر، ألك حاجة نعينك عليها؟" فاستحى الرجل، فألقى عليه خميصة كانت عليه، وأمر له بألف درهم، فكان الرجل بعد ذلك يقول: أشهد أنك من أولاد الرسول.
وقال رجل لوهب بن منبه: إن فلانًا شتمك، فقال: "ما وجد الشيطان بريدًا غيرك".
📚 مختصر منهاج القاصدين ص: 183-184.
