الحلقة السادسة: لجنة الكفر والردة! أن لجنة كتابة الدستور قد عقَّبوا على أحكام الله -عزَّ ...
الحلقة السادسة: لجنة الكفر والردة!
أن لجنة كتابة الدستور قد عقَّبوا على أحكام الله -عزَّ وجلَّ-، والتعقيب: هو الرد والتغيير والتبديل والتعطيل والإبطال، ودليل ذلك من كتاب ربنا آية في سورة الرعد يقول الله -عزَّ وجلَّ-: {وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [الرعد: 41]، يقول الإمام البغوي -رحمه الله- في تفسيره: "لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ، أي: لا رادَّ لقضائه ولا ناقض لحكمه".
قل لي بربك: ما الذي تركوه من ديننا لم يعقبوا عليه؟! خذ أي جُزَيئة من الدين ثم ابحث عن إزائه في القانون ستجد النقيض في القانون بما جاء به ديننا، إما أنهم ألغوه وإما أنهم عطَّلوه وإما أنهم بدَّلوه وإما أنهم نقَضُوه، خذ أي مُفردة في الدين سواءً في العقائد أو في الأصول، كل ما يَمُتُّ إلى الإسلام قد بدَّلوه، والله -عزَّ وجلَّ- قد حكم، ولم يعطِ لأحد الصلاحية أن يعقِّب على حكمٍ مِن أحكامه -تبارك وتعالى-.
فلجنة كتابة الدستور معقِّبون لأحكام الله -عزَّ وجلَّ-، وإيش هؤلاء؟ علماني يُعقِّب على أحكام الله بالتغيير والتبديل! ديمُقراطي يعقِّب على أحكام الله! علماني شيوعي يعقِّب على أحكام الله، كيف؟! وتجده يتباهى، بل يَعُدُّ من مفاخره أنه عندما يتحدث عن سيرته النَّتِنَةِ يقول: ومن أعمالي أني كنت عضوًا في لجنة كتابة الدستور! وأنت تعلم أن هناك لجنة في مصر ولجنة في ليبيا ولجنة في تونس ولجنة في العراق، وستكون لجان ولجان إن لم تتدارك الأمة حالها!
كيف نرضى لحكم وضعه الله أن يأتي هؤلاء النَّتْنى ثم يُعَقِّبون على حُكْم أحكم الحاكمين، دينٌ أكمله الله دينٌ أتمه الله دينٌ رضيه الله، كيف يأتي ويُعَقِّب؟! {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3]، دين أكمله الله يَنقُضُه هؤلاء؟! دينٌ أَتمَّه الله يَحذِف منه هؤلاء؟! دينٌ رضيه الله لا يرضاه لنا هؤلاء؟! هذه لجنة كتابة الدستور {وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ}.
• اقتباسات من سلسلة "البراعة في تبيان شرك الطاعة" للشيخ المجاهد أبي علي الأنباري - تقبله الله -
أن لجنة كتابة الدستور قد عقَّبوا على أحكام الله -عزَّ وجلَّ-، والتعقيب: هو الرد والتغيير والتبديل والتعطيل والإبطال، ودليل ذلك من كتاب ربنا آية في سورة الرعد يقول الله -عزَّ وجلَّ-: {وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [الرعد: 41]، يقول الإمام البغوي -رحمه الله- في تفسيره: "لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ، أي: لا رادَّ لقضائه ولا ناقض لحكمه".
قل لي بربك: ما الذي تركوه من ديننا لم يعقبوا عليه؟! خذ أي جُزَيئة من الدين ثم ابحث عن إزائه في القانون ستجد النقيض في القانون بما جاء به ديننا، إما أنهم ألغوه وإما أنهم عطَّلوه وإما أنهم بدَّلوه وإما أنهم نقَضُوه، خذ أي مُفردة في الدين سواءً في العقائد أو في الأصول، كل ما يَمُتُّ إلى الإسلام قد بدَّلوه، والله -عزَّ وجلَّ- قد حكم، ولم يعطِ لأحد الصلاحية أن يعقِّب على حكمٍ مِن أحكامه -تبارك وتعالى-.
فلجنة كتابة الدستور معقِّبون لأحكام الله -عزَّ وجلَّ-، وإيش هؤلاء؟ علماني يُعقِّب على أحكام الله بالتغيير والتبديل! ديمُقراطي يعقِّب على أحكام الله! علماني شيوعي يعقِّب على أحكام الله، كيف؟! وتجده يتباهى، بل يَعُدُّ من مفاخره أنه عندما يتحدث عن سيرته النَّتِنَةِ يقول: ومن أعمالي أني كنت عضوًا في لجنة كتابة الدستور! وأنت تعلم أن هناك لجنة في مصر ولجنة في ليبيا ولجنة في تونس ولجنة في العراق، وستكون لجان ولجان إن لم تتدارك الأمة حالها!
كيف نرضى لحكم وضعه الله أن يأتي هؤلاء النَّتْنى ثم يُعَقِّبون على حُكْم أحكم الحاكمين، دينٌ أكمله الله دينٌ أتمه الله دينٌ رضيه الله، كيف يأتي ويُعَقِّب؟! {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3]، دين أكمله الله يَنقُضُه هؤلاء؟! دينٌ أَتمَّه الله يَحذِف منه هؤلاء؟! دينٌ رضيه الله لا يرضاه لنا هؤلاء؟! هذه لجنة كتابة الدستور {وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ}.
• اقتباسات من سلسلة "البراعة في تبيان شرك الطاعة" للشيخ المجاهد أبي علي الأنباري - تقبله الله -
