أسباب عذاب القبر 1. الشرك لحديث زيد بن ثابت رضي الله عنه عند مسلم: «بينما النبي ﷺ في حائطٍ ...
أسباب عذاب القبر
1. الشرك
لحديث زيد بن ثابت رضي الله عنه عند مسلم:
«بينما النبي ﷺ في حائطٍ لبني النجار على بغلةٍ له ونحن معه، إذ حادت به فكادت تُلقيه، وإذا أقبرٌ ستةٌ أو خمسةٌ أو أربعة، فقال: من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ فقال رجل: أنا. قال: فمتى مات هؤلاء؟ قال: ماتوا في الإشراك. فقال: إن هذه الأمة تُبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوتُ الله أن يُسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه. ثم أقبل علينا بوجهه فقال: تعوذوا بالله من عذاب النار، تعوذوا بالله من عذاب القبر».
2. الكفر
لحديث البراء بن عازب رضي الله عنه الطويل عند أحمد، في شأن الكافر:
«ويأتيه ملكان فيُجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاها لا أدري. فيقولان له: وما دينك؟ فيقول: هاها لا أدري. فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بُعث فيكم؟ فيقول: هاها لا أدري. فينادي منادٍ من السماء: أن كذب عبدي، فأفرشوه من النار، وافتحوا له بابًا إلى النار. قال: فيأتيه من حرِّها وسمومها، ويُضيَّق عليه قبره حتى تختلف عليه أضلاعه».
3. النفاق
قال تعالى:
﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾.
قال قتادة والربيع بن أنس في قوله تعالى: ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ﴾: إحداهما في الدنيا، والأخرى عذاب القبر.
4. النميمة وعدم الاستبراء من البول
لحديث ابن عباس رضي الله عنهما عند البخاري:
«مرَّ بقبرين يُعذَّبان، فقال: إنهما ليُعذَّبان، وما يُعذَّبان في كبير؛ أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة. ثم أخذ جريدةً رطبة فشقها نصفين، ثم غرز في كل قبرٍ واحدة. فقالوا: يا رسول الله، لِمَ صنعت هذا؟ قال: لعله أن يُخفف عنهما ما لم ييبسا».
5. الغيبة
قال البخاري رحمه الله:
[باب: عذاب القبر من الغيبة والبول].
والغيبة داخلة في النميمة؛ لأن النميمة غيبة وزيادة.
6. الغلول من الغنيمة قبل القسمة
لحديث أبي هريرة رضي الله عنه في المتفق عليه، وقول النبي ﷺ فيمن غلَّ الشملة:
«والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أصابها يوم خيبر من المغانم لم تُصبها المقاسم، لتشتعل عليه نارًا».
7. رفض القرآن والنوم عن الصلاة المكتوبة
لحديث سمرة بن جندب رضي الله عنه عند البخاري:
«أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يُثلغ رأسه بالحجر، فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه، وينام عن الصلاة المكتوبة».
8. الكذب
لحديث سمرة بن جندب رضي الله عنه عند البخاري:
«وأما الرجل الذي أتيت عليه يُشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق».
9. الزنا
لحديث سمرة بن جندب رضي الله عنه عند البخاري:
«وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنور، فإنهم الزناة والزواني».
10. الربا
لحديث سمرة بن جندب رضي الله عنه عند البخاري:
«وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويُلقم الحجر، فإنه آكل الربا».
11. جر الثوب خيلاء
لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عند البخاري:
«بينما رجل يجر إزاره من الخيلاء خُسف به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة».
12. أمر الناس بالبر ونسيان النفس
لحديث أنس رضي الله عنه عند أحمد:
«رأيت ليلة أُسري بي رجالًا تُقرض شفاههم بمقاريض من نار، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء خطباء من أمتك، يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم».
13. الإفطار في رمضان بغير عذر
لحديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عند النسائي، وصححه غير واحد:
«ثم انطلق بي، فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم، مشققة أشداقهم، تسيل أشداقهم دمًا. قال: قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يُفطرون قبل تحلة صومهم».
14. ترك قضاء الدين مع القدرة
لحديث جابر رضي الله عنه عند البيهقي، وفيه أن رجلًا توفي وكان عليه ديناران، فقضى أبو قتادة دينه، فأخبر النبي ﷺ، فقال:
«الآن بردت عليه جلده».
15. حبس الحيوان وتعذيبه
لحديث ابن عمر رضي الله عنهما في المتفق عليه:
«دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تُطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض».
1. الشرك
لحديث زيد بن ثابت رضي الله عنه عند مسلم:
«بينما النبي ﷺ في حائطٍ لبني النجار على بغلةٍ له ونحن معه، إذ حادت به فكادت تُلقيه، وإذا أقبرٌ ستةٌ أو خمسةٌ أو أربعة، فقال: من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ فقال رجل: أنا. قال: فمتى مات هؤلاء؟ قال: ماتوا في الإشراك. فقال: إن هذه الأمة تُبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوتُ الله أن يُسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه. ثم أقبل علينا بوجهه فقال: تعوذوا بالله من عذاب النار، تعوذوا بالله من عذاب القبر».
2. الكفر
لحديث البراء بن عازب رضي الله عنه الطويل عند أحمد، في شأن الكافر:
«ويأتيه ملكان فيُجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاها لا أدري. فيقولان له: وما دينك؟ فيقول: هاها لا أدري. فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بُعث فيكم؟ فيقول: هاها لا أدري. فينادي منادٍ من السماء: أن كذب عبدي، فأفرشوه من النار، وافتحوا له بابًا إلى النار. قال: فيأتيه من حرِّها وسمومها، ويُضيَّق عليه قبره حتى تختلف عليه أضلاعه».
3. النفاق
قال تعالى:
﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾.
قال قتادة والربيع بن أنس في قوله تعالى: ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ﴾: إحداهما في الدنيا، والأخرى عذاب القبر.
4. النميمة وعدم الاستبراء من البول
لحديث ابن عباس رضي الله عنهما عند البخاري:
«مرَّ بقبرين يُعذَّبان، فقال: إنهما ليُعذَّبان، وما يُعذَّبان في كبير؛ أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة. ثم أخذ جريدةً رطبة فشقها نصفين، ثم غرز في كل قبرٍ واحدة. فقالوا: يا رسول الله، لِمَ صنعت هذا؟ قال: لعله أن يُخفف عنهما ما لم ييبسا».
5. الغيبة
قال البخاري رحمه الله:
[باب: عذاب القبر من الغيبة والبول].
والغيبة داخلة في النميمة؛ لأن النميمة غيبة وزيادة.
6. الغلول من الغنيمة قبل القسمة
لحديث أبي هريرة رضي الله عنه في المتفق عليه، وقول النبي ﷺ فيمن غلَّ الشملة:
«والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أصابها يوم خيبر من المغانم لم تُصبها المقاسم، لتشتعل عليه نارًا».
7. رفض القرآن والنوم عن الصلاة المكتوبة
لحديث سمرة بن جندب رضي الله عنه عند البخاري:
«أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يُثلغ رأسه بالحجر، فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه، وينام عن الصلاة المكتوبة».
8. الكذب
لحديث سمرة بن جندب رضي الله عنه عند البخاري:
«وأما الرجل الذي أتيت عليه يُشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق».
9. الزنا
لحديث سمرة بن جندب رضي الله عنه عند البخاري:
«وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنور، فإنهم الزناة والزواني».
10. الربا
لحديث سمرة بن جندب رضي الله عنه عند البخاري:
«وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويُلقم الحجر، فإنه آكل الربا».
11. جر الثوب خيلاء
لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عند البخاري:
«بينما رجل يجر إزاره من الخيلاء خُسف به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة».
12. أمر الناس بالبر ونسيان النفس
لحديث أنس رضي الله عنه عند أحمد:
«رأيت ليلة أُسري بي رجالًا تُقرض شفاههم بمقاريض من نار، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء خطباء من أمتك، يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم».
13. الإفطار في رمضان بغير عذر
لحديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عند النسائي، وصححه غير واحد:
«ثم انطلق بي، فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم، مشققة أشداقهم، تسيل أشداقهم دمًا. قال: قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يُفطرون قبل تحلة صومهم».
14. ترك قضاء الدين مع القدرة
لحديث جابر رضي الله عنه عند البيهقي، وفيه أن رجلًا توفي وكان عليه ديناران، فقضى أبو قتادة دينه، فأخبر النبي ﷺ، فقال:
«الآن بردت عليه جلده».
15. حبس الحيوان وتعذيبه
لحديث ابن عمر رضي الله عنهما في المتفق عليه:
«دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تُطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض».
