كيف تكون ممن يُظلُّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه؟ يوم القيامة يومٌ عظيم، يجمع الله فيه ...

كيف تكون ممن يُظلُّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه؟

يوم القيامة يومٌ عظيم، يجمع الله فيه الأولين والآخرين، وتدنو الشمس من الخلائق حتى تكون منهم مقدار ميل، كما جاء في حديث أبي هريرة في «المتفق عليه»:
«يَجْمَعُ اللَّهُ النّاسَ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ في صَعِيدٍ واحِدٍ، يُسْمِعُهُمُ الدّاعِي ويَنْفُذُهُمُ البَصَرُ، وتَدْنُو الشَّمْسُ، فَيَبْلُغُ النّاسَ مِنَ الغَمِّ والكَرْبِ ما لا يُطِيقُونَ ولا يَحْتَمِلُونَ».
وفي ذلك الموقف العصيب، هناك أصنافٌ من الناس يُظلُّهم الله سبحانه في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه، وقد ذكرهم النبي ﷺ في الأحاديث، وهم:
الأصناف السبعة المشهورة المذكورة في حديث أبي هريرة في المتفق:
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ، يَومَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّهُ:

1) إمامٌ عادلٌ

2) شابٌّ نشأ في عبادة الله

3) رجلٌ قلبُه معلَّقٌ في المساجد

4) رجلانِ تحابّا في الله، اجتمعا عليه وتفرّقا عليه

5) رجلٌ دعته امرأةٌ ذاتُ منصبٍ وجمالٍ فقال: إنّي أخاف الله

6) رجلٌ تصدّق بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تعلمَ شمالُه ما تنفق يمينُه

7) رجلٌ ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه

8) المتصدّق
لحديث عقبة بن عامر عند أحمد وابن خزيمة وابن حبان:
«كلُّ امرئٍ في ظلِّ صدقته، حتى يُفصَلَ بين الناس»
أو قال: «يُحكَمَ بين الناس».

9) المُنظِر عن المُعسِر والواضع عنه
لحديث كعب بن عمرو عند مسلم:
«مَن أنظرَ مُعسِرًا أو وضع عنه، أظلَّهُ الله في ظلِّه».