أسباب النجاة من الصراط 1. أداء الامانة وصلة الرحم : لحديث أبي هريرة وحذيفة عند مسلم: وتُرْسَلُ ...

أسباب النجاة من الصراط

1. أداء الامانة وصلة الرحم :
لحديث أبي هريرة وحذيفة عند مسلم: وتُرْسَلُ الأمانَةُ والرَّحِمُ، فَتَقُومانِ جَنَبَتَيِ الصِّراطِ يَمِينًا وشِمالًا، فَيَمُرُّ أوَّلُكُمْ كالْبَرْقِ قالَ: قُلتُ: بأَبِي أنْتَ وأُمِّي أيُّ شيءٍ كَمَرِّ البَرْقِ؟ قالَ: ألَمْ تَرَوْا إلى البَرْقِ كيفَ يَمُرُّ ويَرْجِعُ في طَرْفَةِ عَيْنٍ؟ ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ، ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيْرِ، وشَدِّ الرِّجالِ، تَجْرِي بهِمْ أعْمالُهُمْ ونَبِيُّكُمْ قائِمٌ على الصِّراطِ يقولُ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ، حتّى تَعْجِزَ أعْمالُ العِبادِ، حتّى يَجِيءَ الرَّجُلُ فلا يَسْتَطِيعُ السَّيْرَ إلّا زَحْفًا، قالَ: وفي حافَتَيِ الصِّراطِ كلالِيبُ مُعَلَّقَةٌ مَأْمُورَةٌ بأَخْذِ مَنِ اُمِرَتْ به، فَمَخْدُوشٌ ناجٍ، ومَكْدُوسٌ في النّارِ. والذي نَفْسُ أبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ إنَّ قَعْرَ جَهَنَّمَ لَسَبْعُونَ خَرِيفًا.

2. كثرة العمل الصالح + المسارعة في الخيرات :
لحديث ابي هريرة وأبي سعيد عند البخاري: وفي جَهَنَّمَ كَلالِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدانِ، هلْ رَأَيْتُمْ شَوْكَ السَّعْدانِ؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: فإنَّها مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدانِ غيرَ أنَّه لا يَعْلَمُ قَدْرَ عِظَمِها إلّا اللَّهُ، تَخْطَفُ النّاسَ بأَعْمالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَن يُوبَقُ بعَمَلِهِ، ومِنْهُمْ مَن يُخَرْدَلُ ثُمَّ يَنْجُو... وحديث ابي هريرة عند الترمذي وحسنه: في] قولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلّا وارِدُها قال رسولُ اللهِ ﷺ: يَرِدُ الناسُ النارَ ثم يَصْدُرُونَ عنها بأعمالِهم فأَوَّلُهُم كَلَمْحِ البَرْقِ ثم كالرِّيحِ ثم كحُضْرِ الفَرَسِ ثم كالراكِبِ في رَحْلِهِ ثم كَشَدِّ الرَّجُلِ ثم كمَشْيِهِ... وعن ابن مسعود في قول الله (يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ) قال: يؤتون نورهم على قدر أعمالهم، منهم من نوره مثل الجبل وأدناهم نورا من نوره على إبهامه يطفئ مرة ويُقدّ مرة أهـ (١) .

3. تفريج الكروب :
لحديث ابي هريرة عند مسلم: مَن نَفَّسَ عن مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيا، نَفَّسَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيامَةِ، وَمَن يَسَّرَ على مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللَّهُ عليه في الدُّنْيا والآخِرَةِ، وَمَن سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللَّهُ في الدُّنْيا والآخِرَةِ...