رمضان .. نسيمُ أهل الإيمان لقد جعل الله للمؤمنين مواسم وأوقاتاً تُضاعف فيها الأجور، تفوق ...
رمضان .. نسيمُ أهل الإيمان
لقد جعل الله للمؤمنين مواسم وأوقاتاً تُضاعف فيها الأجور، تفوق الأعمال الصالحة فيها أكثر من غيرها من الأزمان على كرّ الدُّهور، وذلك فضلُ الله ورحمته للمؤمنين وهو الرحيم الغفور، ومنها رمضان.
ذلك الضيف الذي يزورنا مرة واحدة كل سنة، فهو أيام معدودة، يحمل في طياته الرحمة والمغفرة والعتق من النيران، ولقد كان من دأب السلف الصالح أنهم كانوا يصومون نهارَه مجاهدين، ويقومون ليلَه عابدين، كيف لا وهم رهبانُ الليل فرسانُ الميادين؟!
وبهذه المناسبة، فإننا نهنئ إخواننا المسلمين في شتى البقاع والأصقاع، بحلول شهر رمضان المبارك، ونبشرهم لما روى أحمد والنسائي من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبشر أصحابه يقول: "قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك.."، ونسأل الله لهم الخير والبركة والفتح والنصرة والعزة.
كما ونذكرهم بأن رمضان ليس شهر الذهاب والإياب في الأسواق، وشراء أشهى المأكولات ولذيذ المشروبات، وضياع الأوقات في مشاهدة المرئيات والمسلسلات، بل هو موسم إيماني يغتنمه أهل التقوى والصلاح في إشعال جذوة الإيمان في نفوسهم، وما لهم لا يغتنمونه وهم لا يدرون أيدركونه في العام المقبل أم لا؟ ونقول: "ألا رغم أنف عبدٍ أدرك رمضان ولم يغتنمه!"
اللهم وفقنا لصيامه وقيامه وقراءة القرآن، وزدنا إيمانا وهدى وصلاحا ورشادا يا رحمن، فإنك أنت المستعان وعليك التكلان، والحمد لله رب العالمين.
لقد جعل الله للمؤمنين مواسم وأوقاتاً تُضاعف فيها الأجور، تفوق الأعمال الصالحة فيها أكثر من غيرها من الأزمان على كرّ الدُّهور، وذلك فضلُ الله ورحمته للمؤمنين وهو الرحيم الغفور، ومنها رمضان.
ذلك الضيف الذي يزورنا مرة واحدة كل سنة، فهو أيام معدودة، يحمل في طياته الرحمة والمغفرة والعتق من النيران، ولقد كان من دأب السلف الصالح أنهم كانوا يصومون نهارَه مجاهدين، ويقومون ليلَه عابدين، كيف لا وهم رهبانُ الليل فرسانُ الميادين؟!
وبهذه المناسبة، فإننا نهنئ إخواننا المسلمين في شتى البقاع والأصقاع، بحلول شهر رمضان المبارك، ونبشرهم لما روى أحمد والنسائي من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبشر أصحابه يقول: "قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك.."، ونسأل الله لهم الخير والبركة والفتح والنصرة والعزة.
كما ونذكرهم بأن رمضان ليس شهر الذهاب والإياب في الأسواق، وشراء أشهى المأكولات ولذيذ المشروبات، وضياع الأوقات في مشاهدة المرئيات والمسلسلات، بل هو موسم إيماني يغتنمه أهل التقوى والصلاح في إشعال جذوة الإيمان في نفوسهم، وما لهم لا يغتنمونه وهم لا يدرون أيدركونه في العام المقبل أم لا؟ ونقول: "ألا رغم أنف عبدٍ أدرك رمضان ولم يغتنمه!"
اللهم وفقنا لصيامه وقيامه وقراءة القرآن، وزدنا إيمانا وهدى وصلاحا ورشادا يا رحمن، فإنك أنت المستعان وعليك التكلان، والحمد لله رب العالمين.
