♢- يراها الجاهل محالة، ويراها العارف بالله محققة ميسورة؛ لأنه بالله أعرف، وبه أوثق: ﴿وَلَمّا ...

♢- يراها الجاهل محالة، ويراها العارف بالله محققة ميسورة؛ لأنه بالله أعرف، وبه أوثق: ﴿وَلَمّا فَصَلَتِ العيرُ قالَ أَبوهُم إِنّي لَأَجِدُ ريحَ يوسُفَ لَولا أَن تُفَنِّدونِ قالوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفي ضَلالِكَ القَديمِ﴾ [يوسف: ٩٤-٩٥]، والجواب عندهم سابقًا: ﴿قالَ إِنَّما أَشكو بَثّي وَحُزني إِلَى اللَّهِ وَأَعلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعلَمونَ﴾ [يوسف: ٨٦].

#تأملات