قَد تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ولقد تناهى إلى مسامعنا مزايدة من سفه نفسه من غلمان ...

قَد تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ



ولقد تناهى إلى مسامعنا مزايدة من سفه نفسه من غلمان ترامب وأوليائه الكفار، على الدولة الإسلامية بأسراها الأطهار، فيا للعجب، أما يستحي من أكمل به التحالف الصليبي فرعه التسعين؛ أن يعير الموحدين الصابرين؟، يا أذناب الصليبيين ورعاة خنازيرهم وكلاب حراستهم، هذا أنتم فاعرفوا قدركم، أما مجاهدونا فهم من دوخوا التحالف العالمي وأرهقوه، واستنزفوه وحيروه وأعيوه، حتى لم يبق في جعبته حيلة لحربنا إلا تجنيدكم لقتالنا أيها الأنذال، فادفنوا رؤوسكم في الرمال وكفوا أقزامكم عن عمالقة الجبال.

أما أنتم إخواننا الأسرى، فنعم أنتم، تهابكم الدول وتخافكم الجيوش؛ الصليبي يحلق بطائراته ويستنفر قواته من أجلكم، الرافضي يحشد قطعانه على طول الحدود خشية فراركم، الطاغوت السوري ينافس الكردي على حصاركم، فمن أنتم؟ ما سر قوتكم؟ لماذا تكالب العالم عليكم وباتوا يرتعبون حتى من أطفالكم؟



الشيخ المجاهد أبو حذيفة الأنصاري -حفظه الله -(قد تبين الرشد من الغي)