القرآن نورُ طريقك إلى الآخرة أخي الفاضل: اجعلِ القرآنَ الكريم زادَك لآخرتك، واقرأه لا ليُقال: ...
القرآن نورُ طريقك إلى الآخرة
أخي الفاضل: اجعلِ القرآنَ الكريم زادَك لآخرتك، واقرأه لا ليُقال: قرأتَ، بل ليكون لك نورًا حين تظلم الطرق، وأنيسًا إذا أوحشت القلوب.
فهو الرفيق الذي لا يملّ صحبتك، والهادي الذي يرشدك إلى طريق الحق، والشفيع الذي يقف معك يوم يقف الناس فرادى بين يدي الله عز وجل.
فاجعل بينك وبين القرآن الكريم عهدًا لا ينقطع؛ تلاوةً بلسانك، وتدبرًا بقلبك، وعملاً بجوارحك.
فإنه حياة القلوب، ونور الصدور، وسبب رفعة الدرجات، وطريق النجاة في الدنيا والآخرة.
قال الله جل جلاله: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} [سورة الإسراء:9].
أخي المبارك: طوبى لمن كان القرآن العظيم ربيع قلبه، ونور صدره، وقائدَه إلى رضوان الله عز وجل.
كتبه/ أبو عبدالله
محمد بن عبدالله العبدلي
أخي الفاضل: اجعلِ القرآنَ الكريم زادَك لآخرتك، واقرأه لا ليُقال: قرأتَ، بل ليكون لك نورًا حين تظلم الطرق، وأنيسًا إذا أوحشت القلوب.
فهو الرفيق الذي لا يملّ صحبتك، والهادي الذي يرشدك إلى طريق الحق، والشفيع الذي يقف معك يوم يقف الناس فرادى بين يدي الله عز وجل.
فاجعل بينك وبين القرآن الكريم عهدًا لا ينقطع؛ تلاوةً بلسانك، وتدبرًا بقلبك، وعملاً بجوارحك.
فإنه حياة القلوب، ونور الصدور، وسبب رفعة الدرجات، وطريق النجاة في الدنيا والآخرة.
قال الله جل جلاله: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} [سورة الإسراء:9].
أخي المبارك: طوبى لمن كان القرآن العظيم ربيع قلبه، ونور صدره، وقائدَه إلى رضوان الله عز وجل.
كتبه/ أبو عبدالله
محمد بن عبدالله العبدلي
