لا دين تحت قبة البرلمان! إِذًا أَقُولُهَا هَكَذَا يا إِخْوَة: لا يوجد دينٌ تحت قُبَّة ...
لا دين تحت قبة البرلمان!
إِذًا أَقُولُهَا هَكَذَا يا إِخْوَة: لا يوجد دينٌ تحت قُبَّة البرلمان، تحت قُبَّة البرلمان لا يوجد شيء اسمه دين؛ بدليل أنهم يجيزون لأنفسهم أن يُناقشوا أيَّ مسألة تُطرَح حتى ولو مِن يزيديٍّ أو رافضيٍّ أو شيوعيٍّ أو علمانيٍّ أو نصرانيٍّ...، كل الأمور التي تُطرَح قابلة للنَّقاش؛ لأنَّ هؤلاء لهم حق في حُرِّيَّة الرَّأي، وأن يطرحوا آراءهم كما يرونَ هُمْ.
أمَّا كيف تُثبِت أن لا دين تحت قُبَّة البرلمان؟
الدَّلِيلُ الأَوَّل: لأنَّ النظام نظامٌ ديمقراطيٌّ، وأنت تعلم تعريف الدَّيمُقراطيَّة: السِّيادة للشَّعب، ليس { إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلهِ } [الأنعام: 57] بل السِّيادة للشَّعب، فمن كان كذلك، إذًا لا علاقة للدِّين بهؤلاء، هذا الدَّليل الأول.
الدَّلِيلُ الثَّانِي: أنَّ الشَّعب هم الذين اختاروا هؤلاء، وهؤلاء يُمثِّلون جميع الأديان الموجودة في داخل البلد، فهناك رافضيٌّ، هناك نصرانيٌّ، هناك شيوعيٌّ، هناك يزيديٌّ، كل هؤلاء موجودون، فلا يمكن لأحدٍ أن يطرح موضوعًا من خلال دينه، لا المُنتسِب إلى الإسلام، ولا النصراني، ولا اليزيدي، ولا الشيوعى...، لا يستطيعون أن يطرحوا شيئًا له علاقة بالدِّين، لماذا؟ لأنَّ هناك شيء في النظام الدِّيمُقراطي اسمه "حرِّيَّة العقيدة"، فعليهم قبل أن يدخلوا إلى مجلس البرلمان -بناية البرلمان- أن يتخلَّوا عن دينهم عند الباب، كلٌّ يتنصَّل من دينه عند الباب قبل أن يدخل، فإذا دخل يتجرَّد من كل دين، لا يستطيع المنتسب إلى الإسلام أن يطرح أي شيء له علاقة بالإسلام، ما يستطيع، وإلا اليزيدي يطرح مسائل وفق رؤيته الدِّينية، والنصراني يطرح وفق رؤيته الدينية، والرافضي يطرح وفق رؤيته الدينية، وهم ليسوا هكذا، هم أقرُّوا حُرِّيَّة العقيدة الدين الذي تريده خارج قُبَّة البرلمان، أمَّا هنا فهناك دستور وهناك قانون وهناك أهواء، أمَّا أن تأتي بنص في دينٍ من الأديان الكل يرفضون ذلك.
• اقتباسات من سلسلة "البراعة في تبيان شرك الطاعة" للشيخ المجاهد أبي علي الأنباري - تقبله الله -
إِذًا أَقُولُهَا هَكَذَا يا إِخْوَة: لا يوجد دينٌ تحت قُبَّة البرلمان، تحت قُبَّة البرلمان لا يوجد شيء اسمه دين؛ بدليل أنهم يجيزون لأنفسهم أن يُناقشوا أيَّ مسألة تُطرَح حتى ولو مِن يزيديٍّ أو رافضيٍّ أو شيوعيٍّ أو علمانيٍّ أو نصرانيٍّ...، كل الأمور التي تُطرَح قابلة للنَّقاش؛ لأنَّ هؤلاء لهم حق في حُرِّيَّة الرَّأي، وأن يطرحوا آراءهم كما يرونَ هُمْ.
أمَّا كيف تُثبِت أن لا دين تحت قُبَّة البرلمان؟
الدَّلِيلُ الأَوَّل: لأنَّ النظام نظامٌ ديمقراطيٌّ، وأنت تعلم تعريف الدَّيمُقراطيَّة: السِّيادة للشَّعب، ليس { إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلهِ } [الأنعام: 57] بل السِّيادة للشَّعب، فمن كان كذلك، إذًا لا علاقة للدِّين بهؤلاء، هذا الدَّليل الأول.
الدَّلِيلُ الثَّانِي: أنَّ الشَّعب هم الذين اختاروا هؤلاء، وهؤلاء يُمثِّلون جميع الأديان الموجودة في داخل البلد، فهناك رافضيٌّ، هناك نصرانيٌّ، هناك شيوعيٌّ، هناك يزيديٌّ، كل هؤلاء موجودون، فلا يمكن لأحدٍ أن يطرح موضوعًا من خلال دينه، لا المُنتسِب إلى الإسلام، ولا النصراني، ولا اليزيدي، ولا الشيوعى...، لا يستطيعون أن يطرحوا شيئًا له علاقة بالدِّين، لماذا؟ لأنَّ هناك شيء في النظام الدِّيمُقراطي اسمه "حرِّيَّة العقيدة"، فعليهم قبل أن يدخلوا إلى مجلس البرلمان -بناية البرلمان- أن يتخلَّوا عن دينهم عند الباب، كلٌّ يتنصَّل من دينه عند الباب قبل أن يدخل، فإذا دخل يتجرَّد من كل دين، لا يستطيع المنتسب إلى الإسلام أن يطرح أي شيء له علاقة بالإسلام، ما يستطيع، وإلا اليزيدي يطرح مسائل وفق رؤيته الدِّينية، والنصراني يطرح وفق رؤيته الدينية، والرافضي يطرح وفق رؤيته الدينية، وهم ليسوا هكذا، هم أقرُّوا حُرِّيَّة العقيدة الدين الذي تريده خارج قُبَّة البرلمان، أمَّا هنا فهناك دستور وهناك قانون وهناك أهواء، أمَّا أن تأتي بنص في دينٍ من الأديان الكل يرفضون ذلك.
• اقتباسات من سلسلة "البراعة في تبيان شرك الطاعة" للشيخ المجاهد أبي علي الأنباري - تقبله الله -
