أمل في زمن الضعف، دروس من غزوة بدر (الفرقان) - لمحة عن الغزوة وقعت غزوة بدر في 17 رمضان من ...

أمل في زمن الضعف، دروس من غزوة بدر (الفرقان)


- لمحة عن الغزوة

وقعت غزوة بدر في 17 رمضان من السنة الثانية للهجرة. كانت أول معركة كبرى بين المسلمين وقريش.
تسمى بغزوة بدر الكبرى تفريقا لها عن بدر الصغرى.
وقعت قرب بئر بدر بين مكة والمدينة.


- سبب الغزوة

خروج المسلمين لاعتراض قافلة تجارية كبيرة لقريش بقيادة أبي سفيان، لكنه نجا بها، فانتهزت قريش الفرصة وحشدت للقتال.


- لماذا سميت يوم الفرقان ؟

لأنها فرّقت بين الحق والباطل وأظهرت قوة الإسلام، قال تعالى: { یَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ یَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ } [الأنفال: 41]


- أرقام من المعركة

عدد المسلمين: 300 وبضعة عشر رجلاً
الخيل عند المسلمين: فرسان فقط
عدد المشركين: نحو 1000 مقاتل
الخيل عند المشركين: مئتا فرس
وعد اللّٰه المؤمنين 1000 من الملائكة، وأطمعهم بالزيادة بـ 3000، ثم صيرهم 5000


- الشهداء من المسلمين 14:
6 مهاجرين
8 أنصار

خسائر المشركين:
قتلى : 70
الأسرى : 70

فأنزل اللّٰه النصر رغم الفرق في العدد والعدّة



- من مواقف الغزوة

• مشاورة النبي ﷺ للصحابة في تغيير موقع النزول.
• إنزال الملائكة تثبيتا للمؤمنين وتكثيرًا لسوادهم.
• مقتل كبار قادر قريش كأبي جهل وأمية بن خلف وغيرهم.
• ثبات الصحابة مع قلة العدد.
• الدعاء والتضرع من النبي ﷺ حتى سقط رداؤه عن منكبيه من شدة الدعاء.


- دروس من الغزوة

• صدق الصحابة في موالاتهم للمؤمنين، ومعاداتهم للكافرين، فقتل الصحابة قرابتهم وتبرؤوا منهم.
• الدعاء والعمل الصالح من أعظم أسباب النصر.
• حكمة الله في تقدير الأمور وتيسيرها من غير ترتيب مسبق، نصرة لدينه، وخذلانا لأعدائه.
• فضل الله في إعانة المؤمنين على قتال أعدائهم ببعض الكرامات، كإنزال الملائكة - إذ صدقوا معه -.
• فضل الصحابة المشاركين بغزوة بدر؛ ولذا سموا بالبدريين.