صِفَةُ تِلَاوة النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- 1 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يمدُّ ...
صِفَةُ تِلَاوة النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-
1 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يمدُّ الآيات مدًّا، سُئل أنس عن قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "كانَت مَدًّا، ثُمَّ قَرَأ: {بسمِ الله الرَّحمَنِ الرَّحيمِ}، يَمُدُّ بـ {بسمِ الله}، ويَمُدُّ بـ {الرَّحمَنِ}، ويَمُدُّ بـ {الرَّحيمِ}" [البخاري].
2 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقف على رؤوس الآيات، كما جاء عن أم سلمة لمّا سُئلت عن قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: "كان يُقَطِّعُ قِراءَتَهُ آيةً آيةً" [الترمذي].
3 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يمتثل الآيات، لحديث حذيفة قال: "يَقرَأُ مُتَرَسِّلًا؛ إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَسبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سَألَ، وإذا مَرَّ بتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ" [مسلم].
4 - كانت قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- واضحة بيّنة كما وصفتها أم سلمة بقولها: "قراءةً مفسَّرةً حرفًا حرفًا" [أحمد]، أي لا يسرع يهذُّها هذًّا، بل يعطي كل حرف حقه.
5 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يرفع صوته بالتلاوة تارة ويخفضه تارة أخرى، لحديث أبي هريرة قال: "كانَت قراءةُ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- باللَّيلِ يرفعُ طَورًا ويخفضُ طَورًا" [أبو داود].
6 - كان في صوت النبي -صلى الله عليه وسلم- "صَحَل" أي بَحَّة يسيرة، وهي مما يُمدح في الصوت قديما وحديثا وتضفي عليه عذوبة ووقارا، وهي خلقة وسجية لا مهارة.
• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 544
السنة السابعة عشرة - الخميس 5 ذو القعدة 1447 هـ
إنفوغرافيك العدد
1 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يمدُّ الآيات مدًّا، سُئل أنس عن قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "كانَت مَدًّا، ثُمَّ قَرَأ: {بسمِ الله الرَّحمَنِ الرَّحيمِ}، يَمُدُّ بـ {بسمِ الله}، ويَمُدُّ بـ {الرَّحمَنِ}، ويَمُدُّ بـ {الرَّحيمِ}" [البخاري].
2 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقف على رؤوس الآيات، كما جاء عن أم سلمة لمّا سُئلت عن قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: "كان يُقَطِّعُ قِراءَتَهُ آيةً آيةً" [الترمذي].
3 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يمتثل الآيات، لحديث حذيفة قال: "يَقرَأُ مُتَرَسِّلًا؛ إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَسبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سَألَ، وإذا مَرَّ بتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ" [مسلم].
4 - كانت قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- واضحة بيّنة كما وصفتها أم سلمة بقولها: "قراءةً مفسَّرةً حرفًا حرفًا" [أحمد]، أي لا يسرع يهذُّها هذًّا، بل يعطي كل حرف حقه.
5 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يرفع صوته بالتلاوة تارة ويخفضه تارة أخرى، لحديث أبي هريرة قال: "كانَت قراءةُ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- باللَّيلِ يرفعُ طَورًا ويخفضُ طَورًا" [أبو داود].
6 - كان في صوت النبي -صلى الله عليه وسلم- "صَحَل" أي بَحَّة يسيرة، وهي مما يُمدح في الصوت قديما وحديثا وتضفي عليه عذوبة ووقارا، وهي خلقة وسجية لا مهارة.
• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 544
السنة السابعة عشرة - الخميس 5 ذو القعدة 1447 هـ
إنفوغرافيك العدد
