لا يجوز الاحتجاج بالقدر إلا في المصائب لا المعاصي الاحتجاج بالقدر على المصائب بين الجواز والمنع ...
لا يجوز الاحتجاج بالقدر إلا في المصائب لا المعاصي
الاحتجاج بالقدر على المصائب بين الجواز والمنع
يجوز للمسلم الاحتجاج بالقدر على المصائب من باب التعزي والتصبر لا من باب التسخط على القدر، بل يجب على المسلم الصبر والتسليم، ولا يجوز له الاحتجاج بالقدر على المعاصي والذنوب إلا إذا تبت منها.
حكم الاحتجاج بالقدر إذا كان يتعلق بالأمر الشرعي
هل يجوز الاحتجاج بالقدر إذا كان الموضوع يتعلق بالأمر الشرعي الديني
الاحتجاج بالقدر في الأمور الشرعية الدينية (المعاصي، ترك الواجبات، والمخالفات)، الجواب الإجمالي عليها هو لا يجوز، وذلك بإجماع أهل العلم.
ينقسم الاحتجاج بالقدر إلى نوعين، أحدهما باطل والآخر جائز:
الحالة الأولى:
لا يجوز الاحتجاج بالقدر على (المعاصي والمخالفات)
فلا يصح لمن فعل معصية (كترك الصلاة، شرب الخمر، أو السرقة) أن يقول: "هذا قدر الله علي" ليتملص من المسؤولية أو يبرر فعله.
لماذا؟
1- لأن الله أعطى الإنسان عقلاً، سمعاً، وبصراً، وأمره بالطاعة ونهاه عن المعصية، والإنسان يختار بفعله ومشيئته.
2- لأنه لو كان الاحتجاج بالقدر صحيحاً، لفسدت الشرائع، ولجاز لكل ظالم أو عاصٍ أن يحتج بالقدر على جرائمه.
الحالة الثانية:
يجوز الاحتجاج بالقدر على "المصائب" (البلاء)
إذا نزل بالإنسان بلاء لا يد له فيه (كالمرض، خسارة المال، فقد قريب)، يجوز له أن يقول: "هذا قدر الله"، وذلك للتعزي والتصبر.
الفرق الدقيق في الاحتجاج بالقدر:
قبل المعصية: لا يجوز.
أثناء المعصية: لا يجوز.
بعد التوبة من المعصية: يجوز
قال بعض العلماء، كما احتج آدم عليه السلام بالقدر على موسى عليه السلام بعد أن تاب من أكل الشجرة حيث لامه موسى على المصيبة التي حدثت، لا على المعصية التي تاب منها.
خلاصة القول:
الاحتجاج بالقدر يكون في المصائب للتصبّر، ولا يكون في المعاصي للتبرير.
الاحتجاج بالقدر على المصائب بين الجواز والمنع
يجوز للمسلم الاحتجاج بالقدر على المصائب من باب التعزي والتصبر لا من باب التسخط على القدر، بل يجب على المسلم الصبر والتسليم، ولا يجوز له الاحتجاج بالقدر على المعاصي والذنوب إلا إذا تبت منها.
حكم الاحتجاج بالقدر إذا كان يتعلق بالأمر الشرعي
هل يجوز الاحتجاج بالقدر إذا كان الموضوع يتعلق بالأمر الشرعي الديني
الاحتجاج بالقدر في الأمور الشرعية الدينية (المعاصي، ترك الواجبات، والمخالفات)، الجواب الإجمالي عليها هو لا يجوز، وذلك بإجماع أهل العلم.
ينقسم الاحتجاج بالقدر إلى نوعين، أحدهما باطل والآخر جائز:
الحالة الأولى:
لا يجوز الاحتجاج بالقدر على (المعاصي والمخالفات)
فلا يصح لمن فعل معصية (كترك الصلاة، شرب الخمر، أو السرقة) أن يقول: "هذا قدر الله علي" ليتملص من المسؤولية أو يبرر فعله.
لماذا؟
1- لأن الله أعطى الإنسان عقلاً، سمعاً، وبصراً، وأمره بالطاعة ونهاه عن المعصية، والإنسان يختار بفعله ومشيئته.
2- لأنه لو كان الاحتجاج بالقدر صحيحاً، لفسدت الشرائع، ولجاز لكل ظالم أو عاصٍ أن يحتج بالقدر على جرائمه.
الحالة الثانية:
يجوز الاحتجاج بالقدر على "المصائب" (البلاء)
إذا نزل بالإنسان بلاء لا يد له فيه (كالمرض، خسارة المال، فقد قريب)، يجوز له أن يقول: "هذا قدر الله"، وذلك للتعزي والتصبر.
الفرق الدقيق في الاحتجاج بالقدر:
قبل المعصية: لا يجوز.
أثناء المعصية: لا يجوز.
بعد التوبة من المعصية: يجوز
قال بعض العلماء، كما احتج آدم عليه السلام بالقدر على موسى عليه السلام بعد أن تاب من أكل الشجرة حيث لامه موسى على المصيبة التي حدثت، لا على المعصية التي تاب منها.
خلاصة القول:
الاحتجاج بالقدر يكون في المصائب للتصبّر، ولا يكون في المعاصي للتبرير.
