دخول الأعمال في مسمى الإيمان. الإيمان قول وعمل، والايمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة، وينقص ...
دخول الأعمال في مسمى الإيمان.
الإيمان قول وعمل، والايمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، ودخول الأعمال في مسمى الإيمان هو المشهور عند علماء السلف الصالح وأهل الحديث.
وقد حكى الشافعي رحمه الله إجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهم ممن أدركهم على ذلك، وأنكر السَلف عل من أخرج الأعمال من مسمى الإيمان إنكاراً شديداً.
وممن أنكر ذلك على قائله وجعله قولاً محدثاً سعيد بن جبير، وميمون بن مهران وقتادة، وأيوب السختياني، والنخعي، والزهري وغرهم، وقال الثوري هو رأي محدث أدركنا الناس على غيره.
وقال الأوزاعي: وكان من مضى من السلف لا يفرقون بين العمل والإيمان.
وقد كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل الأمصار: أما بعد: فإن الإيمان فرائض وشرائع، فمن استكملها فقد استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان، ذكره البخاري في صحيحه.
وقد دل على دخول الأقوال والأفعال في مسمى الإيمان نصوص كثيرة:
- قوله تعالى: {إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون (٢) الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون} [الأنفال: ٢ - ٣].
- في تحويل القبلة قال الحق: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [البقرة: ١٤٣]. أي صلاتكم
- حديث ابن عباس في الصحيحين قال الرسول صلى الله عليه وسلم لوفد عبد القيس: "آمركم بالإيمان بأربع: الإيمان بالله وحده، وهل تدرون ما الإيمان بالله؟ شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تعطوا من المغنم الخمس"
- وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الإيمان بضع وسبعون شعبة، فأفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان" ولفظه لمسلم
وقد ألف الحافظ البيهقي سفرا عظيما سماه "شعب الإيمان"
فإذا تتبعت هذه الشعب وجدتها تتناول الإيمان بالله عز وجل وبالرسل والملائكة والقرآن والقدر واليوم الآخر والبعث والحشر والجنة والنار، كما تتناول أعمال القلوب من محبة الله وخوفه ورجائه والتوكل عليه، ومحبة الرسول وتعظيمه، كما تتناول طلب العلم ونشره، وتتناول أيضا الأعمال الظاهرة من الطهارة والصلاة والصيام والزكاة والحج والجهاد وبر الوالدين وأداء الخمس والعتق والكفارات، كما تتناول الأخلاق من الوفاء بالعهد، وشكر نعم الله، وحفظ اللسان عن الكذب والغيبة والنميمة والفحش، كما تتناول ترك المحرمات من قتل النفوس وإيذائها وعدم قربان الزنا والخمر، ... وبالجملة فإن الإيمان شامل للدين كله.
الإيمان قول وعمل، والايمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، ودخول الأعمال في مسمى الإيمان هو المشهور عند علماء السلف الصالح وأهل الحديث.
وقد حكى الشافعي رحمه الله إجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهم ممن أدركهم على ذلك، وأنكر السَلف عل من أخرج الأعمال من مسمى الإيمان إنكاراً شديداً.
وممن أنكر ذلك على قائله وجعله قولاً محدثاً سعيد بن جبير، وميمون بن مهران وقتادة، وأيوب السختياني، والنخعي، والزهري وغرهم، وقال الثوري هو رأي محدث أدركنا الناس على غيره.
وقال الأوزاعي: وكان من مضى من السلف لا يفرقون بين العمل والإيمان.
وقد كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل الأمصار: أما بعد: فإن الإيمان فرائض وشرائع، فمن استكملها فقد استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان، ذكره البخاري في صحيحه.
وقد دل على دخول الأقوال والأفعال في مسمى الإيمان نصوص كثيرة:
- قوله تعالى: {إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون (٢) الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون} [الأنفال: ٢ - ٣].
- في تحويل القبلة قال الحق: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [البقرة: ١٤٣]. أي صلاتكم
- حديث ابن عباس في الصحيحين قال الرسول صلى الله عليه وسلم لوفد عبد القيس: "آمركم بالإيمان بأربع: الإيمان بالله وحده، وهل تدرون ما الإيمان بالله؟ شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تعطوا من المغنم الخمس"
- وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الإيمان بضع وسبعون شعبة، فأفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان" ولفظه لمسلم
وقد ألف الحافظ البيهقي سفرا عظيما سماه "شعب الإيمان"
فإذا تتبعت هذه الشعب وجدتها تتناول الإيمان بالله عز وجل وبالرسل والملائكة والقرآن والقدر واليوم الآخر والبعث والحشر والجنة والنار، كما تتناول أعمال القلوب من محبة الله وخوفه ورجائه والتوكل عليه، ومحبة الرسول وتعظيمه، كما تتناول طلب العلم ونشره، وتتناول أيضا الأعمال الظاهرة من الطهارة والصلاة والصيام والزكاة والحج والجهاد وبر الوالدين وأداء الخمس والعتق والكفارات، كما تتناول الأخلاق من الوفاء بالعهد، وشكر نعم الله، وحفظ اللسان عن الكذب والغيبة والنميمة والفحش، كما تتناول ترك المحرمات من قتل النفوس وإيذائها وعدم قربان الزنا والخمر، ... وبالجملة فإن الإيمان شامل للدين كله.
