📚 #القواعد_الفقهية الكبرى المشهورة خمس قواعد هي : 《١》 القاعدة الأولى : [الأمور بمقاصدها]، ويتفرع ...

📚 #القواعد_الفقهية الكبرى المشهورة خمس قواعد هي :

《١》 القاعدة الأولى : [الأمور بمقاصدها]، ويتفرع منها ثلاث قواعد :
【١】 "لا ثواب إلا بنية".
【٢】 "النية شرط لصحة الأعمال".
【٣】 "العبرة في العقود بالمقاصد والمعاني لا بالألفاظ والمباني".

《٢》 القاعدة الثانية : [اليقين لا يزول بالشك]، ويتفرع منها أربع قواعد :
【١】 "الأصل بقاء ما كان على ما كان".
【٢】 "الأصل إضافة الحادث إلى أقرب أوقاته".
【٣】 "الأصل في الأشياء الطهارة".
【٤】 "الأصل براءة الذمة".

《٣》 القاعدة الثالثة : [المشقة تجلب التيسير]، ويتفرع منها خمس قواعد :
【١】 "الضرورات تبيح المحظورات".
【٢】 "الضرورات تقدر بقدرها".
【٣】 "إذا ضاق الأمر اتسع".
【٤】 "لا واجب مع العجز".
【٥】 "الميسور لا يسقط بالمعسور".

《٤》 القاعدة الرابعة : [الضرر يُزال]، ويتفرع منها أربع قواعد :
【١】 "الضرر لا يُزال بمثله أو أعلى منه".
【٢】 "الضرر يُدفع قدر الإمكان".
【٣】 "تدفع أعلى المفسدتين بارتكاب أدناهما".
【٤】 "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح".

《٥》 القاعدة الخامسة : [العادة محكمة، أو قاعدة العرف]، ويتفرع منها ثلاث قواعد :
【١】 "المعروف عرفًا كالمشروط شرطًا".
【٢】 "المعروف عند التجار كالمشروط بينهم".
【٣】 "التعيين بالعرف كالتعيين بالنص".

📜 وقد نظم هذه القواعد الخمس الكبرى بعض الشافعية، فقال :

❞ خمسٌ مقررةٌ قواعد مذهبٍ
للشافعي فكن بهن خبيرا
ضررٌ يزال وعادةٌ قد حُكمت
وكذا المشقة تجلبُ التيسيرا
والشك لا ترفع به متيقنًا
والقصد أخلص إن أردت أُجورا ❝

📕 القواعد الفقهية الكلية :
〖١〗 القاعدة الأولى : قاعدة الأمور بمقاصدها :
دليلها قوله 𐅀ﷺ𐅁 : (إنما الأعمال بالنيات) متفق عليه.
〖٢〗 القاعدة الثانية : اليقين لا يزول بالشك :
ودليلها قوله 𐅀ﷺ𐅁 : (إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا؟. فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً) رواه مسلم.
〖٣〗 القاعدة الثالثة : المشقة تجلب التيسير :
دليلها قول الله 𐅀ﷻ𐅁 : {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: ١٨٥].
〖٤〗 القاعدة الرابعة : قاعدة لا ضر ولا ضرار أو الضرر يزال :
دليلها قوله 𐅀ﷺ𐅁 : (لا ضرر ولا ضرار) رواه بن ماجه، وصححه الألباني.
〖٥〗 القاعدة الخامسة : العادة محكمة أو إعمال العرف :
ودليلها قول الله 𐅀ﷻ𐅁 : {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة]