الاسْتِخارة • تعريفها: هي طلب تيسير الخير من الله سبحانه عندما يهُم المرء بأمر مباح أو ...

الاسْتِخارة


• تعريفها:

هي طلب تيسير الخير من الله سبحانه عندما يهُم المرء بأمر مباح أو مستحب كالزواج أو السفر أو شراء بيت أو مركب أو غيره.


• كيفيتها ومتى تستحب:

عن جابر رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كالسورة من القرآن: (إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين ثم يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاقدره لي، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضِّني به، ويسمي حاجته) [صحيح البخاري].


• نتيجتها:

ييسر الله لعبده ما اختاره له، فيصرف عنه السوء وييسر له الخير وإن كان كارها له فقد يكون تيسير الله للأمر بانشراح الصدر له انشراحا ظاهرا وقد يكون صرفه بانقباض الصدر عنه، ويكون بغير ذلك.


❖ تنبيهات:

- لا استخارة فيما أوجبه الله ولا في ما حرمه.

- دعاء الاستخارة توقيفي فلا يجزئ غيره.

- لا يلزم انشراح الصدر أو رؤيا في المنام بل يكفي أن يُيسِّر الله له الأمر أو يصرفه عنه.