{ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ } في ديننا الإسلامي، يكمن الرابط بين المسجد الحرام ...

{ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ }


في ديننا الإسلامي، يكمن الرابط بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى في عقيدة التوحيد، فالإسلام هو الذي منح القدسية للمسجدين، ولذا فالأقصى كالمسجد الحرام {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ}، أي المؤمنون الموحدون السائرون على منهاج النبوة لا منهاج إيران ومحورها الملعون، فهم من أشد أعدائنا كما اليهود الكافرون، لقوله تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}، وإنْ لم يكن الرافضة من الذين أشركوا، فمَن؟!


● المصدر:
افتتاحية صحيفة النبأ العدد 541
"أقصانا وأسرانا"