بين السيف والحق حديث يريح العقل من حيرة، ويطمئن القلب من قلق، في هذه المدلهمات المتلاطمة في ...
بين السيف والحق
حديث يريح العقل من حيرة، ويطمئن القلب من قلق، في هذه المدلهمات المتلاطمة في واقعنا اليوم، ويضبط بوصلة الروح، لتستقيم على النهج فتنجو.
روى عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي عبيدة بن حذيفة قال: جاء رجل إلى أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه-، وحذيفة -رضي الله عنه- عنده فقال: أرأيت رجلا أخذ سيفه فقاتل به حتى قتل أله الجنة؟ قال الأشعري: نعم، قال: فقال حذيفة: استفهِم الرجل وأفهِمه، قال: كيف قلت؟ فأعاد عليه مثل قوله الأول، فقال له أبو موسى مثل قوله الأول، قال: فقال حذيفة أيضا: استفهم الرجل وأفهِمه، قال: كيف قلت؟ فأعاد عليه مثل قوله، فقال: ما عندي إلا هذا، فقال حذيفة: "ليدخلن النار في هذا الذي سألت عنه كذا وكذا، ولكن من ضرب بسيفه في سبيل الله يصيب الحق، فله الجنة"، فقال أبو موسى: صدق. وفي رواية: "أرأيت صاحبك هذا إن أخذ بسيفه فضرب به فأصاب الحق فقتل فهو في الجنة، وإن لم يعرف الحق ولم يصب الحق فهو في النار"
● وأورده الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله تعالى- في كتابه مفيد المستفيد، فليراجع لأهميته.
حديث يريح العقل من حيرة، ويطمئن القلب من قلق، في هذه المدلهمات المتلاطمة في واقعنا اليوم، ويضبط بوصلة الروح، لتستقيم على النهج فتنجو.
روى عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي عبيدة بن حذيفة قال: جاء رجل إلى أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه-، وحذيفة -رضي الله عنه- عنده فقال: أرأيت رجلا أخذ سيفه فقاتل به حتى قتل أله الجنة؟ قال الأشعري: نعم، قال: فقال حذيفة: استفهِم الرجل وأفهِمه، قال: كيف قلت؟ فأعاد عليه مثل قوله الأول، فقال له أبو موسى مثل قوله الأول، قال: فقال حذيفة أيضا: استفهم الرجل وأفهِمه، قال: كيف قلت؟ فأعاد عليه مثل قوله، فقال: ما عندي إلا هذا، فقال حذيفة: "ليدخلن النار في هذا الذي سألت عنه كذا وكذا، ولكن من ضرب بسيفه في سبيل الله يصيب الحق، فله الجنة"، فقال أبو موسى: صدق. وفي رواية: "أرأيت صاحبك هذا إن أخذ بسيفه فضرب به فأصاب الحق فقتل فهو في الجنة، وإن لم يعرف الحق ولم يصب الحق فهو في النار"
● وأورده الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله تعالى- في كتابه مفيد المستفيد، فليراجع لأهميته.
