القول الميسورَ
- التصنيفات: الزهد والرقائق -
قال تعالى: {وَإِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ٱبۡتِغَاۤءَ رَحۡمَةࣲ مِّن رَّبِّكَ تَرۡجُوهَا فَقُل لَّهُمۡ قَوۡلࣰا مَّیۡسُورࣰا}.
القول المفعم بالأمل
والمليء بالبشارة
وقرب الفرج
هو القول الميسور.
والمياسير فلاح الوجوه:
هم من كلامهم فرج وحسن ظن بالله
قال الطبري في تفسير الآية يقول: ولكن عدهم وعدا جميلا بأن تقول: سيرزق الله فأعطيكم.
