القدوة
- التصنيفات: الدعوة إلى الله -
القدوة ولا غيره قدوة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهو محطَّ النظر وغاية النظر؛ لأنَّ من سواه دونه. الإسلام مع رسول الله عليه الصلاة والسلام سهل ويسر. ويناسب كل المسلمين، وكل بحسبه. فقد يفْضلُ شخص في باب من أبواب العبادات ، وذاك في المعاملات ، وغيره في أبواب الأسرة وذاك في القضاء كمهنة. فكل الأشخاص والجماعات هي بعض من رسول الله عليه الصلاة والسلام. فانصرفْ بكليتك إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام. وما سواه صحبة على الطريق المستقيم , ولن يكون مثالا ولا قدوة. هذا على مستوى البشر.
فكيف بمن جعل مع الرب ربا !. أنْ صرفَ عبادةً إلى قبر أو وثنٍ !. وابتدعَ طريقة وقطبا ، وشرَّعَ ما لم يشرعه ربنا عز وجل ؛ كأنه جعل من نفسه نِدَّا لربنا وعدلا. فهل هذا القبر أو الوثن المنتصبُ خلق السموات والأرض ؟ وأخرج الحي من الميت ؟ وجعل الليل سكنا والنهار معاشا ؟ وجعل الزوج سكنا ؟ وخلق الخلق وقدَّرَ ونوَّعَ لكل رزقه. وهل أخرج الشمس من المشرق وأعادها من المغرب ، وهل علَّقَ النطفة وجعلها مضغة ثم كساها لحما وأنشز العظمَ. وهل الميت أو المقبور يسمعك أو يجيبك إذا سألته.
فاصرفْ نفسك إلى الإسلام كلهِ. اعبدهُ عز وجل وحده ، واتبعْ للرسول عليه الصلاة والسلام هديه ، ولا غيره.
