مقولات العلماء الأعلام في ذم الرافضة الأقزام

منذ 2013-06-15

الرافضة رفضوا الصحابة، وبالغوا وغلو في حق القرابة، وتعمدوا مخالفة أهل السنة، وباسم محبة أهل البيت والتعصب لهم قدحوا في عدالة الصحابة، وزعموا أن القرآن نقص منه آيات وأخفيت.

 

الرافضة رفضوا الصحابة، وبالغوا وغلو في حق القرابة، وتعمدوا مخالفة أهل السنة، وباسم محبة أهل البيت والتعصب لهم قدحوا في عدالة الصحابة، وزعموا أن القرآن نقص منه آيات وأخفيت، وبعض الجاهلين يقولون أنه يوجد تقارب بين السنة والشيعة، فأين التقارب من قوم يقدحون في عائشة رضي الله عنها أحب زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه أقوال علماء أهل السنة عن الروافض.

كان زيد بن علي رحمه الله إذا جاء إليه الرافضة يطلبون منه التبرؤ من أبي بكر وعمر قال: "إنهما وزيرا جدي، قالوا: إذًا نرفضك، قال اذهبوا فأنتم الرافضة، فسمو بذلك الرافضة"، يقول عامر الشعبي: "والسيف مسلول عليهم إلى يوم القيامة ودعوتهم مدحوضة ورايتهم مهزومة، وأمرهم مشتت كلما أوقدوا نارًا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادًا والله لا يحب المفسدين" (منهاج السنة 1/2834). يقول زين العابدين بن يوسف الكوراني: "وإن كثيرًا من عوامهم الذين هم أهل الخيام لا يعلمون شهادة ولا صلاة ولا قبلة، كحيوانات عجماء بلا وازع ديني، ولا ضابط شرعي، كما شاهدناهم، وأخبرنا من شاهدهم مرارًا، حتى حكى بعض من أوثق به: أنه وقع أسيرًا بين أيديهم في بعض الغزوات فسأل عنهم القبلة وقت الصلاة فقالوا: ما ندري أنت على أي دين؟ ومن أي ملة؟ ونحن لا نعرف غير أن عليًا في السماء، وسيفه في الأرض" (كتاب اليمانيات المسلولة ص332).

قال أحد العلماء: "لو قيل لليهود: من خير أهل ملتكم؟ لقالوا: أصحاب موسى الذين رأوه ونصروه، ولو قيل للنصارى: من خير أهل ملتكم؟ لقالوا: أصحاب عيسى الحواريين، ولو قيل لهذه الطائفة الرافضة: من شر أهل ملتكم لقالوا: أصحاب محمد وأزواجه". قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} [الأنعام:123]. وروى أحمد بن محمد بن سليمان التستري عن أبي زرعة الرازي أنه قال: "إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله فاعلم أنه زنديق؛ لأن الرسول عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم أولى، وهم زنادقة".

ويقول عبد الرزاق بن همام الصنعاني رحمه الله: "رحم الله أبا بكر وعمر وعثمان من لم يحبهم فما هو مؤمن وأوثق أعمالي حبي إياهم"، يقول الذهبي في المنتقى (ص20) عن الروافض: "فالأدلة إما نقلية، وإما عقلية، والقوم من أكذب الناس في النقليات، وأجهل الناس في العقليات"، قال يونس بن عبد الأعلى: "قال أشهب: سئل مالك رحمه الله عن الرافضة، فقال: لا تكلمهم، ولا ترو عنهم، فإنهم يكذبون"، وقال علي بن الحسين رضي الله عنهما: "إن اليهود أحبوا عزيرًا، حتى قالوا فيه ما قالوا، فلا عيسى منهم، ولا هم من عيسى، وإنا على سنة من ذلك، وإن قومًا من شيعتنا سيحبوننا حتى يقولوا ما قالت اليهود في عزير، وما قالت النصارى في عيسى بن مريم، فلا هم منا ولا نحن منهم، كتاب الشيعة وأهل السنة، سليمان دنيا 33".

يقول علي الرازحي: "عجبت من اثنين! من موسى وصبره على بني إسرائيل.. وأعجب من أهل البيت على كثرة ما لقوه من أهل الكوفة" (توضيح النبأ، ص36)، قال السيد محسن الأمين: "بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفًا غدروا به، وخرجوا عليه، وبيعته في أعناقهم وقتلوه" (أعيان الشيعة، القسم الأول، ص34).

قال الشافعي: "ما أرى أن الله تعالى لا يمنع الناس عن شتم أصحاب رسول الله إلا ليزيدهم ثوابًا عند انقطاع أعمالهم" (مناقب الإمام الشافعي للرازي ص127)، قال يونس بن عبد الأعلى: "سمع الشافعي يقول: أجيز شهادة أهل الأهواء كلهم إلا الرافضة فإنهم يشهدون بعضهم لبعض"، وقال حرملة: "سمعت الشافعي رحمه الله يقول: "لم أر أحدًا أشهد بالزور من الرافضة"، ويقول: "هم شر عصابة".

قال عبد الله بن الإمام أحمد: "قلت لأبي: من الرافضي؟ قال: الذي يشتم ويسب أبا بكر وعمر" (مناقب الإمام أحمد، لابن الجوزي، ص165)، وقال محمد بن سعيد الأصفهاني سمعت شريكًا يقول: "أحمل العلم عن كل من لقيته إلا الرافضة، فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه دينا" (المنتقى للذهبي، ص23)، قال أبو عبد الله البخاري: "ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي أم صليت خلف اليهود والنصارى، ولا يسلم عليهم، ولا يعادون أي يزارون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم" (خلق أفعال العباد، ص35)، وقال الحسن بن عمرو: "قال لي طلحة بن مطرف: لولا أني على وضوء لأخبرت بما تقول الرافضة" (السير للذهبي 5/192).

وقال الفقيه أبي الحسين محمد الملطي المتوفى سنة 377هـ في كتابه التنبيه والرد: "الرافضة الذين روى فيهم الخبر عن رسول الله أنهم يرفضون الدين، وهم مشتهرون بحب علي رضي الله عنه فيما يزعمون وكذب أعداء الله وأعداء رسوله وأصحابه، وإنما يحب عليًا من حب غيره"، قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج ص26: "إن أصول الأكاذيب في أحاديث الفضائل كان من جهة الشيعة".

نقل محب الدين الخطيب في مقدمة كتاب (المنتقى من منهاج الاعتدال) للحافظ الذهبي قال محب الدين الخطيب ص8: "ويوم كنا لا نزال أصحاب السلطان على إسبانيا كان أخبار النصارى الأسبانيين يحتجون على الإمام ابن حزم بدعوى الروافض تحريف القرآن، فكان يضطر عند رده عليهم أن يقول ما ذكره في كتاب (الفصل) ج2، ص87: "وأما قولهم في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين"، ويقول ابن الجوزي: "ثم إن هؤلاء من أخف الناس عقولًا، وأقلهم دينًا ويقينًا، أهواؤهم مختلفة، ومذاهبهم متباينة، ولهم أشياء سخيفة، مثل عملهم يوم عاشوراء، يعمدون إلى نعجةٍ حمراء ينتفون شعرها بعد تعطيشهم لها أيامًا، يمثلون أنها عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين المبرأة من كل عيب ونقص".

قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور:23]. قد أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على من سبها -يعني عائشة- بعد هذا ورماها بما رماها به بعد هذا -الذي ذكر في هذه الآية- فإنه كافر؛ لأنه معاند للقرآن"، وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "اللهم أني بريء من الغلاة، كبراءة عيسى بن مريم من النصارى، اللهم اخذلهم أبدًا، ولا تنصر منهم أحدًا" (كتاب الإمام زيد، لأبي زهرة)، وقال عبد الله بن المبارك: "أصول البدع أربعة: الروافض (الشيعة) والخوارج والقدرية والمرجئة" (مجموع الفتاوى 3/350).

وقيل لعبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير: "ما تقول في الذين يشتمون الصحابة؟ فقال: زنادقة، إنما أرادوا رسول الله فلم يجدوا أحدًا من الأمة يتابعهم على ذلك فشتموا أصحابه"، وقال الإمام أحمد رحمه الله: "من سب أحدًا من الصحابة يضرب"، ثم قال: "وما أراه على الإسلام" (تذكرة أولى البصائر في معرفة الكبائر لابن الجوزي)، وقال جمال الدين أبو المظفر على الرافضة شعرًا:

 

هم أكذب الناس في قول وفي عمل *** وهم أقل الورى عقلًا وأغفلهم
وكل عيب يرد الشرع قد جمعوا *** وأعظم الخلق جهلًا في توثبه
عن كل خير وأبطأ عن تكسبه *** هم جند إبليس بل فرسان مقنب


قال الأعمش: "لرجل من الجن، فيكم هذه الأهواء التي فينا؟ قال نعم، قلت الرافضة؟ قال: شر قوم" (قاله ابن الأعرابي في معجمه)، وقال أمير المؤمنين: "لو ميزتم شيعتي لما وجدتهم إلا واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلف من الألف واحد" (الكافي، الروضة، 8/338)، وقال القاضي الباقلاني: "إن مذهبهم الكفر المحض واعتقادهم الرفض" (البداية والنهاية لابن كثير أحداث 365)، قال المعز الفاطمي الرافضي لأبي بكر النابلسي رحمه الله: "بلغني عنك أنك قلت: لو أن معي عشرة أسهم لرميت الروم بتسعة ورميت الفاطميين بسهم، فقال ما قلت هذا، فظن أنه رجع عن قوله فقال: كيف قلت؟ قال قلت: ينبغي أن نرميكم بتسعة ثم نرميهم بالعاشرة، قال ولمَ؟ قال: لأنكم غيرتم دين الأمة وقتلتم الصالحين وأطفأتم نور الإلهية وادعيتم ما ليس لكم" (البداية والنهاية لابن كثير أحداث 365).

وقال الألوسي في كتابه (صب العذاب على من سب الأصحاب ص470): "ما ثبت عن الروافض اليوم من التصريح بكفر الصحابة الذين كتموا النص بزعمهم، ولم يبايعوا عليًا رضي الله عنه بعد وفاة النبي كما بايعوا أبا بكر رضي الله عنه كذلك، وكذا التصريح ببغضهم واستحلال إيذائهم وإنكار خلافة الخلفاء الراشدين منهم والتهافت على سبهم ولعنهم تهافت الفراش على النار، دليل على كفرهم وقد أجمع أهل المذاهب الأربعة من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة على القول بكفر المتصف بذلك"، قال القاضي عياض في كتابه (الشفاء ص 286): "حينما ذكر الرافضة قال: ولقد كفروا من وجوه لأنهم أبطلوا الشريعة بأسرها"، قال صاحب الإقناع: "ومن قذف عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه كفر لا خلاف"، وقال أيضًا: "ومن أنكر أن يكون أبو بكر صاحب النبي  صلى الله عليه وسلم  فقد كفر؛ لقوله تعالى: {..إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ..} [التوبة:40]".

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "من أشنع البدع بدعة الرافضة ببناء المساجد على قبور أهل البيت وهم، أول من أحدثها وعبدها"، يقول ابن القيم: "وكذلك أعداء الرسول وصحبه وهم الروافض أخبث الحيوانات"، قال عبد الله بن أدريس: "ليس لرافضي شفعة؛ لأنه لا شفعة إلا لمسلم"، قال سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي قال: "قلت لأبي: ما تقول في رجل سب أبا بكر؟ قال يقتل. قلت: سب عمر؟ قال: يقتل؟" (السيف المسلول للسبكي).
يقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن في تلخيصه كتاب منهاج السنة: "وأول من أحدث الشرك في الأمة هذه الطائفة فإنهم اعتقدوا في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه الإلهية".

 



 

منصور محمد الشريدة