نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله

{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ * مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ * لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} [ الروم 43 - 45] ... المزيد
رؤية الكل

من معالم التربية النبوية (5)

لا تنال المروءة إلا بعلو الهمة وشرف النفس، لأن علو الهمة هو الدافع على التقدم، ولذلك كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: لا تصغرن هممكم، فإني لم أر أقعد عن المكرمات من صغر الهمم. وأما شرف النفس فإن به يكون قبول التأديب، فالنفس إذا شرفت كانت للآداب طالبة وفي الفضائل راغبة. ... المزيد

وجوب الاحتفال بالنبي صلى الله عليه وسلم

أليس من العيب والجفاء أن نحتفل بما هو طبيعي يشترك فيه كل الناس... ولا نحتفل ما انفرد به صلى الله عليه مما خصَّه الله تعالى به، ليس من بين البشر العاديين، بل من بين سائر النبيين عليهم جميعا صلاة وسلام رب العالمين. فأيها أولى بالاحتفال والاهتمام والفرح، ما خُصَّ به وفُضِّل وعاد نفعه على العالمين، أو ما لم يظهر فيه فارق لذاته؟ ... المزيد

من معالم التربية النبوية (4)

العبد إذا قام في الصلاة، غار الشيطان منه، فإنه قد قام في أعظم مقام وأقربه وأغيظه للشيطان وأشده عليه، فهو يحرص ويجتهد كل الاجتهاد أن لا يقيمه فيه، بل لا يزال به يعده ويمنيه وينسيه ويجلب عليه بخيله ورجله حتى يهون عليه شأن الصلاة، فيتهاون بها فيتركها، فإن عجز عن ذلك منه وعصاه العبد وقام في ذلك المقام، أقبل عدو الله تعالى حتى يخطر بينه وبين نفسه، ويحول بينه وبين قلبه، فيذكره في الصلاة ما لم يكن يذكر قبل دخوله فيها. ... المزيد

حقيقة الأمر

الله تعالى يبتلي أهل الإيمان، حتى يرفع درجاتهم، ويغفر ذنبهم، ويكونون مؤهلين لتنزل الرحمات وحلول الرضوان. ... المزيد

في داخلنا طغيان..!

يمارس الكثير طغيانا عندما يتحسسون فرصة للتمادي دون أن يُرد عليهم، وحين يكونون أقوياء وسط ضعفاء، أيا كان سبب الضعف. ... المزيد

خير ما اكتنز الناس (1)

القلب الشاكر قلب عامر بالإيمان، خال من أدران الشرك والمعاصي، ولأن الإيمان نصفان: نصف صبر، ونصف شكر. كان الشكر من أجل المقامات، وقد أمر الله عباده به، ونهى عن ضده، فقال تعالى: {وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [النحل:114] وقال تعالى: {وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ} [البقرة:152] ... المزيد

مناقشة دفاعات الأشعرية المعاصرة في مسألة إيمان المقلد

الأشعرية وإن لم يقولوا بتكفير العوام بناء على مسألة إيمان المقلد، فقد وقع في كلام بعضهم ذمّ العوام لعدم اعتقادهم لمسائل هي من خصائص المذهب الأشعري المخالفة لاعتقاد أهل السنة، ويكون العوام فيها على الفطرة والسنة، كمسألة إثبات العلوّ لله تعالى، وتأثير الأسباب في المسببات، وإثبات الحكمة والتعليل لأفعال الله تعالى. ... المزيد

من معالم التربية النبوية (3)

صلاة العبد صلاة من يظن أن لا يصلي غيرها، ويستحضر فيها قرب الله منه، وأنه بين يديه كأنه يراه، أجدر أن يولد في القلب الخشوع، كما ثبت في الحديث الحسن عنه -صلى الله عليه وسلم-: «اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحري أن يحسن صلاته، وصل صلاة رجل لا يظن أنه يصلي غيرها» ... المزيد

من معالم التربية النبوية (2)

قال جمهور العلماء أنه لا يعتد بها في الثواب إلا بما عقل منها وخشع فيها لله تعالى، وحجتهم الحديث الصحيح الذي رواه الإمام أحمد: «إن العبد يصلي الصلاة، ما يكتب له منها إلا عشرها، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها» ... المزيد

من معالم التربية النبوية (1)

الصلاة عماد الدين، وعصام اليقين، ورأس القربات، وغرة الطاعات، وأعظم العبادات التي تصل بين العبد وربه، فلا خير في دين لا صلاة فيه، ولا خير في صلاة لا خشوع فيها، فالخشوع روح الصلاة ومقصودها ولبها، وكما بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأمته أعمال الصلاة الظاهرة من صفة ركوعها وسجودها وسائر أعمالها، يبين لنا في هذا الحديث الجليل عماد الصلاة وأساسها الباطن ألا وهو «الخشوع» ... المزيد

الزوجة، والأبناء، وما لم يكن في الحسبان : قصة حقيقية(1)

بسم الله الرحمن الرحيم


لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

الزوجة، والأبناء، وما لم يكن في الحسبان: قصة حقيقية(1)

لاحظت مبكرًا أن ظاهرة المنضبطين خلقيًا وعلميًا ...

أكمل القراءة
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
7 ربيع الأول 1439
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

i