خمسون كلمة في القرآن يشيع الخطأ في فهم معناها إلى معنى دارج

منذ 2013-10-19

هذه 50 كلمة في القرآن يتبادر إلى ذهن العامة معنى لها غير صحيح، وقد تبين لي ذلك بسؤال بعضهم عنها، فينبغي التنبه للمعنى الصحيح للآيات، وتنبيه الآخرين لذلك.


الحمد لله.
هذه 50 كلمة في القرآن يتبادر إلى ذهن العامة معنى لها غير صحيح، وقد تبين لي ذلك بسؤال بعضهم عنها، فينبغي التنبه للمعنى الصحيح للآيات، وتنبيه الآخرين لذلك.

آل عمران:
1) {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ} [آل عمران:152]: ليست من الإحساس كما يتبادر بل من الحَسّ: وهو القتل، أي إذ تقتلونهم بإذنه، وذلك في غزوة أحد.

الفجر:
2) {جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ} [الفجر:9]: أي قطعوا الصخر ونحتوه وليس أحضروه كما في اللهجة العامية.

الفجر:
3) {فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَه} [الفجر:16]: قدر يعني ضيق عليه رزقه وقلله وليس من القدرة والاستطاعة.

آل عمران:
4) {إِذْ تُصْعِدُون...} [آل عمران:153]: أي تركضون؛ من الإصعاد وهو الركض على الأرض (الصعيد)، وليس ترقون من الصعود.

التين:
5) {فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} [التين:6]: أي غير مقطوع عنهم، وليس معناها: بغير منّة عليهم، فلله المنّة على أهل الجنة دائماً وأبداً إذ لم يدخلوها إلا برحمته.

الأعراف:
6) {فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ} [الأعراف:6]: من القيلولة أي في وقت القائلة، وليست من القول.

الأعراف:
7) {ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا} [الأعراف:95]: أي تعافوا؛ من العافية وتحسن الأحوال وليس من العفو والمغفرة.

النساء
8) {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ} [النساء:43]: الغائط هنا هو مكان قضاء الحاجة وليس الحاجة المعروفة نفسها.

الحج:
9) {إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} [الحج:52]: أي إذا قرأ القرآن ألقى الشيطان الوساوس في قراءته، وليست من الأماني.



النساء:
10) {يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُم} [النساء:83]: ليس معناها استخراج المعاني الدقيقة من كلام ما، بل المعنى: يتبينون الخبر الصحيح ويتحققونه من معدنه.

النساء:
11) {وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ} [النساء:90]: لا تعني أنهم بدؤوكم بالتحية (السلام) وإنما: انقادوا لكم طائعين مستسلمين، ومنه قوله: {وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَم} [النحل:87]، بخلاف قوله تعالى: {لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ} [النساء:94]: فهي تعني إلقاء التحية.

النساء:
12) {مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَة} [النساء:100]: أي منعة وحفظاً وليس ضيقاً وإرغاماً مقابلة للسعة.

القارعة:
13) {فَأُمُّهُ هَاوِيَة} [القارعة:9]: أي رأسه هاوية بالنار، لا كما يتبادر.

البقرة:
14{) وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ} [البقرة:49]: أي يتركونهن على قيد الحياة ولا يقتلونهن كفعلهم بقتل الصبيان، لا من الحياء.

البقرة:
15) {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة:143]: هنا إيمانكم بمعنى صلاتكم، وذلك بعد أن خشي المسلمون على صلاتهم التي صلوها إلى جهة بيت المقدس.

الأعراف:
16) {إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ} [الأعراف:176]: أي تطرده وتزجره وليس من وضع الأحمال عليه؛ إذ الكلاب لا يحمل عليها بهذا المعنى.

النمل:
17) {فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ} [النمل:10]: نوع من الحيات سريع الحركة وليس من الجنّ قسيم الإنس.

الزخرف:
18) {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ}[الزخرف:57]: بكسر الصاد أي يضحكون ويضجون لما ظنوه تناقضاً، وليس بضمها من الصدود.

سورة ق:
19) {فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَاد} [ق:36]: أي طافوا بالبلاد وليس بحثوا وفتشوا.

يوسف:
20) {قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي} [يوسف:65]: أي ماذا نطلب أكثر من هذا فهذا العزيز وقد رد ثمن بضاعتنا فكن مطمئنا على أخينا، وليس من البغي والعدوان.


البقرة:
21) {يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ} [البقرة:46]: أي يتيقنون وهذه من الاستعمالات العربية المندثرة لهذه الكلمة وليس معناها هنا: يشكّون.

البقرة:
22) {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة} [البقرة:195]: ليست التهلكة هنا الموت، بل بالعكس هو ترك الجهاد والانشغال بالملذات.

البقرة:
23) {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ} [البقرة:193]: الفتنة أي الكفر وليس النزاع والخصومة على الدنيا.

البقرة:
24) {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة:143]: الوسط هو الخيار والأفضل وليس المراد به ما كان بين شيئين متفاوتين.

الأنفال:
25) {إِذَا ذُكِرَ اللَّـهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُم} [الأنفال:2]: ليس المراد ذكر اللسان إنما المراد تذكر الله ومراقبته فيوجل العبد ويجتنب المعصية ومنه قوله: {الَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّـهَ فَاسْتَغْفَرُوا...} [آل عمران:135].

الأنفال:
26) {وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَان} [الأنفال:12]: البنان هنا لا يختص ببنان الأصابع بل المراد كل مفصل وطرف.

الأعراف:
27) {قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [الأعراف:14]: بمعنى أخّرني وأمهلني إلى يوم القيامة، وليس المراد انظُر إليّ.

الأعراف:
28) {وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِين} [الأعراف:21]: من القسَم أي حلف لهما الشيطان، وليست من القسمة.

الأعراف:
29) {هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ} [الأعراف:53]: أي هل ينظرون إلا ما وُعدوا في القرآن وما يؤول إليه أمرهم وهو يوم القيامة، وليس معناها (تفسيره).

الأعراف:
30) {كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا} [الأعراف:92]: أي لم يقيموا فيها -أي في ديارهم- وليس معناها يغتنوا وتكثر أموالهم.

التوبة:
31) {وَلَـٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ}[التوبة:52]: أي يخافون؛ من الفَرَق وليس من الفُرقة.

هود:
32) {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ} [هود:17]: أي يتبعه وليس من التلاوة.

يوسف:
33) {اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا} [يوسف:9]: أي ألقوه في أرض بعيدة وليس إيقاعه على الأرض.

يوسف:
34) {وَجَاءَتْ سَيَّارَة} [يوسف:19]: السيارة نفرٌ من المارة المسافرين.

النحل:
35) {أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَاب} [النحل:59]: أي يبقيها حية على هوان وذل وليس على (مهل).

النحل:
36) {أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ} [النحل:62]: أي متروكون منسيون في النار، وليس من التفريط والإهمال.

الإسراء:
37) {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ} [الإسراء:7]: أي وعد الإفساد الثاني لبني إسرائيل، وليس المقصود به وعد يوم القيامة.

الحج:
38) {فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا} [الحج:36]: أي سقطت جنوبها بعد نحرها (أي الإبل) وليس الوجوب الذي بمعنى الإلزام.

النور:
39) {لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ} [النور:29]: المتاع أي الانتفاع والتمتع والمصلحة وليس المراد بها الأغراض أو (العفش)، وذلك كدور الضيافة.

النور:
40) {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنّ} [النور:31]: الجيوب أي فتحات صدورهن، فينسدل الخمار من الوجة إلى أن يغطي الصدر.

الشعراء:
41) {وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ} [الشعراء:129]: المصانع هنا أي القصور والحصون، وليست المصانع المعروفة الآن.

القصص:
42) {وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ} [القصص:51]: أي بيّنا وفصلنا القرآن، وليس المراد إيصاله إليهم.



سبأ:
43) {وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} [سبأ:52]: أي التناول، والمعنى: كيف لهم تناول الإيمان وهم في الآخرة، وليس التناوش من المناوشة أي الاشتباك والإقتتال.

الشورى:
44) {أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا} [الشورى:50]: أي يهب من يشاء أولاداً منوعين (إناث وذكور)، وليس معناه يُنكحهم.

الانشقاق:
45) {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} [الإنشقاق:2]: أي سمعت وانقادت وخضعت، وليس الإذن من السماح.

الجن:
46) {وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا} [الجن:3]: أي تعالت عظمة ربنا وجلاله وغناه، لا كما يتبادر تنزّه الله وتقدس.

المدثر:
47) {لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ} [المدثر:29]:  أي محرقة للجلد مسودة للبشرة -أي نار جهنم-، وليس معناها هنا أنها تلوح للناس وتبرز لهم.

الإنسان:
48) {وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا} [الإنسان:26]: أي صلّ له، وليس معناها ذكر اللسان.

الدخان:
49) {أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ} [الدخان:18]: أي سلّم إلي يا فرعون عباد الله من بني إسرائيل كي يذهبوا معي، وليس معناها أعطوني يا عباد الله.

الرحمن:
50) {خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ} [الرحمن:14]: أي الطين اليابس الذي يسمع له صلصلة، وليس الصلصال المعروف.

الرحمن:
51) {وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ} [الرحمن:24]: الأعلام هي الجبال، أي تسير السفن في البحر كالجبال، وليس كالرايات.

هذا ماتيسر جمعه، أسأل الله أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم لي ولكل من ينشرها.


عبد المجيد السنيد