آثار رحمة الله في موت الأولاد

منذ 2014-02-12

ومن آثار رحمة الله أن جعل موت الأطفال سبباً لدخول والديهم المسلمين الجنة، وكلما زاد العدد مع حصول الصبر والاحتساب كلما كانت الكرامة أجل وأكبر.

 
 
في غرفة الانتظار بأحد المستشفيات رأيت شيخاً كبيراً يلاعب طفلاً صغيراً قد ناهز السادسة، ويغدق عليه مزيداً من المحبة والحنان، فأعجبني ذلك!
 
اقتربت منه مسلماً .. ابتسمت له.. وسألته قائلاً: ما شاء الله، هذا حفيدك؟ أم ولدك الأصغر؟!
 
قال لي: ليس حفيدي؛ بل وحيدي .. إنه ولدي الوحيد.
 
قلت له: ما شاء الله تبارك الله، ثم إني دعوت له بدعوات، وكنت أعتقد أنه تزوج على كبر في السن!
 
فلما رآني متعجباً قد رفعت حاجبيّ قال لي وهو يبتسم: لقد توفي لي قبله أكثر من عشرة من الأولاد والحمد لله، كانوا يموتون صغاراً.
 
فهالني ذلك!
 
وبقدر ما أحزنني خبره بقدر ما أفرحني؛ لأني استشعرت عظم الأجر المنتظر لأهل البلاء عامة، ولأهل الأفراط خاصة!
 
فقلت له بعد برهة من الصمت: أسأل الله أن يكونوا قد حطوا رحالهم في الجنة، وأن يكونوا قد سبقوك إلى نعيمها المقيم!
 
وأسأله أن يكونوا لك ولأمهم يوم القيامة شافعين، وعن النار حاجبين.
 
وأسأله تعالى أن يلقوك على أبواب الجنة الثمانية يوم القيامة فرحين .. يركضون إليك، يتسابقون أيهم يأخذ بيدك وأمهم إلى الجنة!.
 
قال الرجل وهو يبتسم هازاً رأسه: أسأل الله ذلك.
 
ثم ذكرت له طرفاً من الأحاديث التي حملت بشارة الوحي لمن مات له ولد.
 
وأنا أذكرها في هذه الصفحة وأزيد عليها بشارة لمن مات لهم صغار من المسلمين؛ وتسلية لمن لا زالوا على فقدهم محزونين، وأذكرها لما في ذكرها من استشعار لسعة رحمة أرحم الراحمين؛ ولما فيه من تذكير بعظيم كرمه، وجزيل إحسانه لعباده المؤمنين؛ ولنتيقن أنه سبحانه وتعالى ما أخذ منا شيئاً وهبنا إياه إلا لحكمة، وما أخذه إلا ليعوضنا خيراً منه، وإنه يعطينا مع الصبر والاحتساب والحمد أضعاف ما فاتنا من زينة الحياة الدنيا، والذي من أعظمه الفوز بالجنة والنجاة والنار.
 
  • وفي البداية لا بد أن نسأل عن مكان أرواح الأطفال بعد الموت .. أين يكون؟
والجواب: أن لكل روح بعد الموت مستقراً تأوي إليه، فأرواح المؤمنين في الجنة، وأرواح الكافرين في النار، وفي ذلك تفصيل كثير(1)، وقد جعل الله تعالى الجنة مقراً لأرواح الأطفال الذين ماتوا دون سن البلوغ، وهذا من آثار رحمته بغير المكلفين ممن ماتوا على الفطرة دل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود والوليدة» (2).

وهم هناك في كفالة إبراهيم الخليل عليه السلام وزوجه سارة رضي الله عنها في جبل في الجنة، وفي روضة خضراء من رياض الجنة فيها من كل أزهار الربيع، يلهون ويلعبون بين نهرين جاريين من أنهار الخلود لقوله صلى الله عليه وسلم: «أطفال المؤمنين في جبل في الجنة، يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يدفعونهم إلى آبائهم يوم القيامة» (3).

وفي رؤيا للنبي صلى الله عليه وسلم ورؤياه حق قال: «إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما ابتعثاني، وإنهما قالا لي: انطلق، وإني انطلقت معهما، فانطلقنا فأتينا على روضة معشبة فيها من كل نور الربيع، وإذا بين ظهراني الروضة رجل قائم طويل لا أكاد أن أرى رأسه طولاً في السماء، وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قط وأحسنه، قلت لهما: ما هذا وما هؤلاء؟ فقالا لي: إنه إبراهيم عليه السلام، وأما الولدان الذين حوله: فكل مولود مات على الفطرة» (4).

وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بينا أنا نائم أتاني رجلان فأخذا بضبعي، فأتيا بي جبلاً وعراً، فقالا: اصعد، فقلت: إني لا أطيقه، فقالا: إنا سنسهله لك، فصعدت، ثم انطلق بي، فإذا بغلمان يلعبون بين نهرين، قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذراري المؤمنين» (5).

الله أكبر .. ما أجمله من مشهد يعجز عن وصفه الخيال، كما يعجز عن خطه ريشة رسام!

وكونهم يلعبون هناك فمناسب لطفولتهم، وهو من آثار رحمة الله بالصغار؛ لأنهم يعيشون حياتهم الطبيعية التي تتميز باللهو واللعب والمرح غير المحدود!
 
  • مرضعات الأطفال في الجنة:
ومن آثار رحمة الله بالأفراط أن هيأ لمن مات منهم حال الرضاعة مرضعاً تتم رضاعه في الجنة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له ظئرين(6) يكملان رَضَاعه في الجنة» (7).
 
  • موت الأطفال حجاب لوالديهم من النار:
ومن آثار رحمة الله أن جعل موت الأطفال سبباً لحجب والديهم المسلمين عن النار فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قدم ثلاثة من ولده حجبوه من  النار»، وفي رواية: أن النساء قلن: غلبنا عليك الرجال يا رسول الله، فاجعل لنا يوماً يا رسول الله نأتيك فيه، فواعدهن ميعاداً، فأمرهن ووعظهن، وقال: «ما منكن امرأة يموت لها ثلاثة من الولد إلا كانوا لها حجاباً من النار» فقالت امرأة: أو اثنان، فإنه مات لي اثنان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أو اثنان» (8).
 
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم بصبي لها، فقالت: يا رسول الله، ادع الله له، فقد دفنت ثلاثة، فقال: «لقد احتظرت بحظار شديد من النار» (9) أي: امتنعت بمانع شديد من النار.
 
وعن امرأة يقال لها رجاء قالت: كنت عند رسول الله صلى الله عليه  وسلم إذ جاءته امرأة بابن لها، فقالت: يا رسول الله ادع الله لي فيه بالبركة، فإنه قد توفي لي ثلاثة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمنذ أسلمت؟»، قالت: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جنة حصينة» (10).
 
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يموت بين امرأين مسلمين ولدان أو ثلاثة؛ فيصبران، أو يحتسبان، فيردان النار أبداً» (11) فخص المسلمين بالذكر، وزاد في الحديث اشتراط الصبر أو الاحتساب لنيل الفضيلة المذكورة، وسيأتي بيان المقصود.
 
  • موت الأطفال سبب لدخول والديهم الجنة:
ومن آثار رحمة الله أن جعل موت الأطفال سبباً لدخول والديهم المسلمين الجنة، وكلما زاد العدد مع حصول الصبر والاحتساب كلما كانت الكرامة أجل وأكبر.
 
فعن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يقال للولدان يوم القيامة: ادخلوا الجنة، فيقولون: يا رب حتى يدخل آباؤنا، وأمهاتنا، فيأتون فيقول الله عز وجل: ما لي أراهم مُحْبَنْطِئِينَ؟(12) ادخلوا الجنة، فيقولون: يا رب آباؤنا، وأمهاتنا، فيقول: ادخلوا الجنة أنتم، وآباؤكم» (13).
 
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء نسوة إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم، فقلن يا رسول الله: ما نقدر عليك في مجلسك من الرجال فواعدنا منك يوما نأتيك فيه، قال: «موعدكن بيت فلان» وأتاهن في ذلك اليوم، ولذلك الموعد، قال: فكان مما قال لهن يعني: «ما من امرأة تقدم ثلاثاً من الولد تحتسبهن إلا دخلت الجنة» فقالت امرأة منهن: أو اثنان، قال: «أو اثنان» (14).
 
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله وإياهم بفضل رحمته الجنة»، وقال: «يقال لهم: ادخلوا الجنة» قال: «فيقولون: حتى يجيء أبوانا» قال: ثلاث مرات فيقولون مثل ذلك، «فيقال لهم: ادخلوا الجنة أنتم وأبواكم» (15).
 
وقال صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل مسلم يتوفى له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث، إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل» (16). وفي هذا الحديث مزيد كرامة لمن قدم ثلاثة من الولد.
 
  • البشرى لصاحب الفرط الواحد:
ومن آثار رحمته تعالى التي وسعت كل شيء أن شملت صاحب الفرط الواحد حتى لا يحزن فعن أبي حسان قال: توفي ابنان لي، فقلت لأبي هريرة: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً تحدثناه تطيب بنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم «صغارهم دعاميص(17) الجنة، يلقى أحدهم أباه أو أبويه فيأخذ بناحية ثوبه أو يده كما آخذ بصنفة ثوبك هذا، فلا يفارقه حتى يدخله وأباه الجنة» (18)، وهذا كناية عن سرعة حركتهم، والتصاقهم بالأبوين، وتشبثهم بهما، وعدم مفارقتهما حتى يدخلون الجنة معاً.
 
وعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من مات له ثلاثة من الولد فاحتسبهم دخل الجنة» قال: قلنا: يا رسول الله واثنان؟ قال: «واثنان» قال محمود: فقلت لجابر: أراكم لو قلتم وواحد لقال وواحد، قال: وأنا والله أظن ذاك(19).
 
وعن معاوية بن قرة عن أبيه: أن رجلاً كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أتحبه؟» فقال: يا رسول الله أحبك الله كما أحبه، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي: «ما فعل ابن فلان» قالوا: يا رسول الله: مات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبيه: «أما تحب أن لا تأتي باباً من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك؟»، فقال الرجل: يا رسول الله أله خاصة أم لكلنا؟ قال: «بل لكلكم» (20).
 
وعن معاذ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته» (21).
 
  • النبي صلى الله عليه وسلم فرط من لا فرط له:
ومن آثار رحمته تعالى أن شملت أيضاً من لم يقدم من صلبه شيئاً من الولد، فإن من لم يحظ بشرف موت الأولاد الشافعين شفع له سيد المرسلين عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم، قال ابن عباس رضي الله عنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان له فرطان من أمتي دخل الجنة»، فقالت عائشة: بأبي فمن كان له فرط؟ فقال: «ومن كان له فرط، يا موفقة» قالت: فمن لم يكن له فرط من أمتك؟ قال: «فأنا فرط أمتي، لم يصابوا بمثلي»(22)، أي: سابقهم، وإلى الجنة بالشفاعة سائقهم، فلله الحمد والمنة.
 
  • مسائل تتعلق بالأحاديث السابقة:
دلت الأحاديث السابقة على عدة مسائل، من أهمها:
 
  1. أن من قدم ثلاثة أو اثنين وجبت له النجاة من النار.
     
  2. أن من قدم  ثلاثة أو اثنين أو واحداً وجب له دخول الجنة.
    وأن صاحب الثلاثة يتلقاه أبناؤه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل، وهذه زيادة على مطلق دخول الجنة، وأن صاحب الواحد لا يأتي باباً من أبوب الجنة إلا وجده ينتظره عنده.
     
  3. أن انتفاع الآباء بشفاعة الأبناء في النجاة من النار، ودخول الجنة؛ مشروط بأن يكون الأبوان أو الأب المنتفع مسلماً، وأن يكون موت الأبناء بعد ولادتهم في الإسلام، وأن يكون موتهم قبل بلوغ سن التكليف، فهذه ثلاثة شروط.
     
  4. وهل يشترط الصبر والاحتساب لحصول الانتفاع؟
لا يشترط ذلك؛ لأن أكثر الأحاديث ليس فيها هذا التقييد، ولعل النبي صلى الله عليه وسلم إنما ذكر ذلك للنساء لقلة الصبر عندهن، وكثرة الجزع فيهن، مع إظهار التفجع بفعل ما لا يجوز من كثير منهن، فردعهن عن ذلك بهذا الكلام ليحصل انكفافهن عما يتعاطينه من الأمور المحرمة، فكان فائدة هذا التقييد ارتداعهن عن ذلك لا تخصيص الحكم به، وقد عرف في الأصول أن شرط العمل بالمفهوم أن لا يظهر له فائدة سوى تخصيص الحكم به (23).
 
ولكن ثمرة الصبر على المصيبة، والاسترجاع، واحتساب الأجر، والحمد لله على قدره كبيرة جداً، وفيها منقبة زائدة على النجاة من النار ودخول الجنة وهي الفوز ببيت الحمد؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ولد الرجل يقول الله تعالى لملائكته: أقبضتم ولد عبدي؟ فيقولون : نعم، فيقول: أقبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: فماذا قال عبدي؟ قالوا: حمدك واسترجع، فيقول: ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة وسموه بيت الحمد» (24).
 
وبعد: فما تقدم من نصوص يبين سعة رحمة الله تعالى بعباده المؤمنين، وعظيم فضله، وإنعامه عليهم، وتكثيره فرص الخير لهم؛ ليبعثوا يوم القيامة آمنين مطمئنين، وعن النار مبعدين مزحزحين، وفي الجنان فرحين خالدين، فلله الحمد والمنة، ونسأله أن يعفو عنا بلطفه وكرمه، فما والله عبدناه حق عبادته.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
 
___________
 
(1) ينظر: موسوعة الروح أربعة أجزاء (لم تطبع بعد) للكاتب.
 
(2) صحيح، أخرجه أحمد (7/347 برقم 20606)، وأورده الألباني في "صحيح سنن أبي داود" (2200) وصححه.
 
(3) صحيح، أخرجه الحاكم (1/541 برقم 1418) وأورده الألباني في صحيح الجامع (1023) وصححه.
 
(4) صحيح، أخرجه أحمد (7/249 برقم 20115)، و(251برقم 20116)، والبخاري في كتاب: الجنائز، رقم 1320) وفي غيره ببعضه.
 
(5) صحيح، أخرجه ابن خزيمة (3/237 برقم 1986)، وابن حبان (16/536 برقم7491)، أورده الألباني في الصحيحة (3951) وصححه.
 
(6) الظئر: المرضعة غير ولدها، ويقع على الذكر والأنثى.  النهاية (3/154).
 
(7) صحيح، أخرجه أحمد(4/225 برقم 12103)، ومسلم في الفضـائل، (رقم 2316).
 
(8) صحيح، أخرجه أحمد(4/30 برقم 11106)، (69برقم 11296)، والبخاري في العلم (1/50 برقم 101/102)، ومسلم في البر والصلة والآداب (4/2028 برقم 2633) كلاهما بمعناه.
 
(9) صحيح، أخرجه أحمد (4/30 برقم 11106، 11296)، والبخاري في العلم (1/50 برقم 101/102)، ومسلم في البر والصلة والآداب (4/2028 برقم 2633) كلاهما بمعناه.
 
(10) إسناده صحيح، رجاله ثقات، أخرجه أحمد (7/ 10برقم 20808)، وابن الأثير في "أسد الغابة" (5/282) بلفظ مقارب، وأورده الهيثمي في "المجمع" (3/86) وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير، إلا أنه سماها رحماء، ورجاله رجال الصحيح"، وقال الحافظ في "الإصابة" (8/134): "رجاله ثقات".
 
(11) حديث صحيح، أخرجه أحمد (8/79 برقم 21399)، والبخاري في "الأدب المفرد" (56 برقم 150)، وابن حبان في الجنائز (7/202 برقم 2940) كلاهما ببعضه، والبيهقي في "السنن الكبرى" في السير (9/288 برقم 18564) بلفظه، وأورده الألباني في "صحيح الأدب المفرد" (ص 79) وصححه.
 
(12) المُحْبَنْطِىء: المتغضب المستبطىء للشيء، وقيل: هو الممتنع امتناع طَلبة، لا امتناع إباء. انظر: النهاية (1/331).
 
(13) رجاله ثقات، أخرجه أحمد (6/410برقم 16968)، وأورده الهيثمي في "المجمع" (3/95) وقال: "رواه أحمد ورجاله ثقات".
 
(14) صحيح، أخرجه أحمد (3/44 برقم 7361)، ومسلم في البر والصلة والآداب (4/2028 برقم 2632).
 
(15) صحيح، أخرجه أحمد (3/ 586 برقم 10627)، وأورده مقبل الوادعي في "الشفاعة" (ص 202) وقال: "هو على شرط الشيخين".
 
(16) حسن، أخرجه أحمد (6/200 برقم 17656)، وابن ماجة في الجنائز (1/512 برقم 1604) بنحوه، وأورده الألباني في "صحيح سنن ابن ماجة" (2/46) وحسنه.
 
(17) الدعاميص: جمع دُعْمُوص من دواب الماء صغير، يضرب إلى السواد كأنه شبههم بها في الصغر، وسرعة الحركة. انظر: النهاية (2/120).
 
(18) صحيح، أخرجه أحمد (3/540 برقم 10329)، ومسلم في البر والصلة والآداب (4/2029 برقم 2635) بمعناه.
 
(19) حسن، أخرجه أحمد (5/ 35 برقم 14289)، والبخاري في "الأدب المفرد" (55 برقم 146) نحوه، وحسنه الألباني.
 
(20) صحيح، أخرجه أحمد (5/304 برقم 15595)، والطيالسي (123برقم 1075)، وابن حبان في الجنائز، (7/209 برقم 947) بمعناه، وصحح إسناده شعيب.
 
(21) حسن، أخرجه ابن ماجة (1/268برقم1305)، وأورده الألباني في صحيح الجامع الصغير (13020) وحسنه.
 
(22) إسناده حسن، أخرجه أحمد (1/ 716 برقم 3098)، وحسن إسناده أصحاب "الموسوعة الحديثية - مسند الإمام أحمد".
 
(23) انظر: طرح التثريب (3/249).
 
(24) حسن، أخرجه الترمذي في الجنائز (3/341 برقم 1021)، وأورده الألباني في الصحيحة (1408) وحسنه.

علي بن سعيد العبيدي