عتاب الأقصى

منذ 2014-04-03

 

الأقصى يستغيث *** وما من مغيث
تهدّمت جدراني وتصدّعت *** وما من نفسٍ تكلّفَت
بمنع اغتصابي وتدميري *** أو حتى ترميم شُقُوقي
يا أمة الإسلام، أنسيتموني؟! *** أنا مرسى نبيكم العدناني!

وأولى قبلتكم، فقد صلّى تجاهي*** حينها كل صحابي!
وثالث حرمكم، أتدرون ما الحرم؟! *** أي مُنِع من دخولِه أيٌ من اللمم!!
فيا حسرةً على ما حلَّ بي من الهدد *** فلا نفعٌ لكم، ولا بكثرةَ العدد!!

أُنادي وأستغيث، "يا أمّة الإسلام"؟! *** فلا مجيب منكم، ولا رجلٌ همام؟!
فكلٌ يريدُ العيشَ بسلام *** فصمتٌ يا نفس، كفى من الملام
ولكن أتدرون ما أنا بفاعل؟ سأبقى شامخا ***فهذا دوري، كما كنتُ آنِفا
إلى حين أن يخرج منكم رجلاً صالحا *** فما أخشى عليكم، رباً غاضبا


لك الله يا أقصى..
لكَ الله يا فلسطين.. 

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

أم جويرية

باحثة شرعية وصاحبة مدونة إسلامية (رحمها الله)