عشر نصائح للحركات الإسلامية

منذ 2014-04-22

زعزعة بعض الثوابت الفكرية المترسبة في ذهن بعض قادة ومنظرين الحركات الإسلامية وأدبيات متوارثة من عصور اختلفت ظروف نشأتها والانفكاك من حالة التكلس وإخراج كل ما هو ليس من العقيدة والثوابت الشرعية إخراجه من حالة التجمد الفكري وحلحلة صلابته لدى القادة والأفراد، وعزل العلماء والمفكرين الإسلاميين التاريخيين عن محاور النقاشات وعدم التمسك بالنظريات الفكرية والاجتهاد لكل عالم أو شخصية تاريخية كانت مقترنة بظروفه التاريخية وبيئته المحيطة، وكذلك لتفادي الغرق في تفصيلات وجدل عقيم انتهى زمانه وانتهت ظروف تكوينه، وأيضا إنهاء استخدام التسميات المشيرة إلى انتساب جماعة أو تيار إلى اسم عالم أو مفكر تاريخي مثل.. (الوهابيين - القطبيين - السروريين - إلخ).

حلول سريعة لصد المد العلماني الإلحادي الذي يعتبر خطوة مرحلية انتقالية تمهيدا للعودة المملكة المقدسة الصليبية، تحت غطاء بعض الأيدولوجيات المخادعة (العلمانية - الليبرالية - الاشتراكية - اليسارية - المدنية - المواطنة).

  • عدة خطوات سريعة لابد منها:

 

  1. مراجعة سريعة لكل أفكار وأدبيات الحركات الإسلامية.
  2. وقف الرهان على الغرب والمجتمع الدولي محاولة التسول باسم حقوق الإنسان وقمع الحريات واستخدام تلك المصطلحات العفنة المعششة داخل بعض الحركات الإسلامية الكبيرة.
  3. زعزعة بعض الثوابت الفكرية المترسبة في ذهن بعض قادة ومنظرين الحركات الإسلامية وأدبيات متوارثة من عصور اختلفت ظروف نشأتها والانفكاك من حالة التكلس وإخراج كل ما هو ليس من العقيدة والثوابت الشرعية إخراجه من حالة التجمد الفكري وحلحلة صلابته لدى القادة والأفراد، وعزل العلماء والمفكرين الإسلاميين التاريخيين عن محاور النقاشات وعدم التمسك بالنظريات الفكرية والاجتهاد لكل عالم أو شخصية تاريخية كانت مقترنة بظروفه التاريخية وبيئته المحيطة، وكذلك لتفادي الغرق في تفصيلات وجدل عقيم انتهى زمانه وانتهت ظروف تكوينه، وأيضا إنهاء استخدام التسميات المشيرة إلى انتساب جماعة أو تيار إلى اسم عالم أو مفكر تاريخي مثل.. (الوهابيين - القطبيين - السروريين - إلخ).
  4. البدء في تحرير المصطلحات وضبطها ووضع تعريفات ثابتة لكل مصطلح مستخدم لضمان وقوع المصطلح بمعنى واحد في إدراك الجميع.
  5. البدء في فتح قضايا فلسفية تاريخية بين كافة المناهج الإسلامية (الغير شاذة) وتحديد نقاط الخلاف وحسمها حتى وإن كانت من مئات السنين، ووضع قواعد واضحة لضبط قواعد الاشتباك مع الواقع.
  6. غلق جميع الثغرات المفتوحة حديثا وذلك بضبط المعايير ووضع المقاييس والحدود لبعض القواعد النسبية المتروكة في الهواء تتأثر بعقلية وشخصية والتكوين النفسي للعلماء أو بعض مدعي العلم بل تترك في مهب ريح (خلق أجواء وهمية حول الذين يستنبطونه منا، مثل قواعد: (درء المفسدة وجلب المصلحة - حقن الدماء - شر الشرين وخير الخيرين - إلخ).
  7. تطهير الصفوف، لا أقول على مستوى التيارات والحركات بينها وبين بعض بل أقول تطهير الصفوف الداخلية داخل كل حركة وكل تيار.
  8. إعادة النظر في بعض التعريفات التي أصبحت من الثوابت دون أن تكون كذلك من قبل بكثرة تكرارها مثل: (الجهاد - التكفير - التشدد - التطرف - الغلو .. إلخ)، عن طريق وضع ضوابط محددة ومعينة لكل مصطلح وفق أدلة قطعية الثبوت قطعية الدلالة وليست ظنية الثبوت ظنية الدلالة لما لتلك المصطلحات من أهمية قصوى هذه المرحلة وأهمية استخدامها أو على الأقل استدعاء معانيها التي ستفرض فرضا علينا.
  9. عدم الانسياق والمبالغة في التمثيل وخداع المجتمع الدولي ومحاولة تطويع النظريات الإسلامية لتلائم المتغيرات المادية الإلحادية حتى وإن كان من باب الخديعة لأنه ثبت أن هذا الطريق مغلق تماما ولن يسمح النظام العالمي بأي حراك إسلامي حتى ولو ذاب ذوبان كامل في الحضارة الغربية.
  10. وأخيرا تنقية القلوب من أمراضها أو على الأقل المحاولة والأمراض المتفشية هذه الأيام هي الكبر والغل والحقد والنفاق .. إلخ، ومحاولة استحضار صور الإخلاص وإنكار الذات بين الناشطين داخل التيار والحركات الإسلامية وجعل إنقاذ المشروع الإسلامي هو أولى الأولويات ومقدم على النفس والمال والولد.