[2] يا معشر النساء أقبلن! - تجار نوايا

منذ 2016-06-08

إن كان جزءٌ من اليوم يذهب في تحضير الطعام.. فلتكن تجارتنا حُسن النوايا إذًا! ونجعل هذا الوقت ليس وقتًا مهدورًا.. ولكن صدقات تربو إن شاء الله.

إن كان جزءٌ من اليوم يذهب في تحضير الطعام.. فلنكن تاجرات نوايا إذًا! ونجعل هذا الوقت ليس وقتًا مهدورًا.. ولكن صدقات تربو إن شاء الله.

إفطار صائم.. كل يوم!

عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من فطَّر صائمًا كان له مثلُ أجرِه غيرَ أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا» (أحمد وأصحاب السنن واللفظ للترمذي وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح"، وصححه ابن حبان [3429]، وهو في صحيح الترمذي [647]).
فأجعلي نيتك أن تحضيرك للطعام هو إفطار صائم!

سنن الطعام في الفطر والسحور

ولأنك من تقومين بالإعداد.. فساعدي أهل بيتك على اتِّباع السنة، وربي أولادك عليها، ومنها:

1. تعجيل الفطور:

عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال الناس بخير ما عجَّلوا الفطر» (البخاري، صحيح البخاري، برقم:[1957]).

2. الإفطار على تمر أو ماء قبل صلاة المغرب:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي على رُطَبات، فإن لم تكن رُطَبات فتُميرات، فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من ماء» (رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه الألباني في الإرواء، برقم: [932]).

3. إطعام الطعام:

إطعام الطعام له من الفضل الكثير.. منه:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«خياركم من أطعم الطعام» [الألباني، السلسلة الصحيحة، برقم:[ 44]).

قال صلى الله عليه وسلم :«أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، تكشف عنه كربة، أو تطرد عنه جوعا، أو تقضي عنه دينًا» [الألباني، صحيح الجامع، برقم:[176]).

 

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني. قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني. قال: يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي» (مسلم، صحيح مسلم، برقم:[2569]).

أجعلي لك نصيب منه كل يوم في رمضان وهو ليس إطعام فقط ولكن إفطار صائم، وتلك بعض الأفكار التي قد تعينك هذا:

- زيدي في كمية الطعام مقدار وجبة إضافية، وغلفيها بشكل جميل وأعطيها لأحد الفقراء من حولك، أو أحد أبنائك لينشأوا على حب الصدقة وإطعام الطعام.

- إن تبقى في طعام الفطور شيء، أخرجيه لله وفي نيتك إطعام الطعام.

- هناك الكثير من الجمعيات والمؤسسات الخيرية تنظم إخراج وجبات للمحتاجين لذلك، فأجعلي لنفسك نصيب من هذا الخير.

لا تغفلي عن هذا الثواب حتى لو شق تمرة أو كوب ماء 

قال رسولنا صلى الله عليه وسلم: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ» (البخاري ومسلم)، وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: "جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله، علمني عملًا يدخلني الجنة"،  قال :«أعتق النسمة وفك الرقبة، فإن لم تطق ذلك فأطعم الجائع واسق الظمآن»" (أحمد، المسند، برقم:[18647])، وتستطيعين فعل ذلك بشيء يسير:

- تستطيعين أن تقومي بتغليف بعض من التمرات وتوزيعها على من تلقيهم في يومك، وأيضًا أولادك أشركيهم في هذا الفعل حتى يتعودوا عليه ويتسابقوا فيه.

- قومي بتجهيز زجاجات ماء، ووزعيها قبل موعد الفطور ليكن لكِ ثواب إفطار صائم واتباع السنة، أو ووزيعها على المصليين في صلاة القيام، وأشركي أيضًا أولادك في هذا الثواب.

4. السحور:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تسحَّروا فإن في السحور بركة» (أخرجه البخاري في الصوم (1922)، ومسلم في الصيام [1095] في صحيحيهما).

سارة خليفة

طبيبة مصرية، تخرجت في كلية الطب جامعة القاهرة، وتعمل في أسرة التحرير بموقع طريق الإسلام.