حينما كانت تسقط دول المسلمين

منذ 2016-12-16

أما كان فيهم رجلٌ رشيد

وليت شعري حينما كانت تسقط دول المسلمين ومدنهم الواحدة تلو الأخرى أمام هجمات التتار، وحينما كانت تسقط ممالكهم في الأندلس واحدةً بعد أختها أمام ضربات الصليبين، أما كان فيهم رجلٌ رشيد يدرك أن حبات العقد قد انفرطت، وأن الدور قادمٌ عليهم، أم أنهم كانوا في غيبوبةٍ أو عمالةٍ تمنعهم من فعل أي شيء؟!
تأمل ذلك كله وأنت تقرأ الكلام الصريح الصادر اليوم عن نائب قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي في تصريحاته لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، حيث قال إن "الانتصار في حلب مقدمةٌ لتحرير البحرين" مشيرًا إلى أن مشروع إيران التوسعي سيمتد إلى البحرين واليمن والموصل بعد سقوط مدينة حلب السورية.
وقال سلامي إن "شعب البحرين سيحقق أمنيته، وسيسعد الشعب اليمني، وسيتذوق سكان الموصل طعم الانتصار، وهذه كلها وعود إلهية"، بحسب تعبيره.

كما أشار إلى أن إيران لا تزال تقدم دعمًا غير محدود لجماعة الحوثي. وقال إن الصواريخ الإيرانية بإمكانها تدمير أهداف العدو في أي منطقة، ووصف سلامي سيطرة قوات النظام السوري على مدينة حلب السورية والتي أودت بمئات المدنيين المحاصرين في المدينة بـ"الفتح المبين".
 

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

أحمد قوشتي عبد الرحيم

دكتور بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة