المعتقدات الخاطئة المتعلقة بالرزق

منذ 2022-04-13

وقضية الرزق من القضايا التي يحتاج الإنسان إلى صحة الاعتقاد فيها؛ حتى يعيش هادئ البال، مطمئن النفس، راضيًا عن الخالق عز وجل،

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين، ورحمة الله للعالمين؛ سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

الرزق هو المرحلة الثانية لحياة الإنسان بعد مرحلة الإيجاد من العدم، فبه تدوم الحياة وتستمر؛ قال تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} [الروم: 40]، ولا يمكن استمرار حياة للمخلوقات بدونه، فهو من الضرورات لكل مخلوق.

 

وقضية الرزق من القضايا التي يحتاج الإنسان إلى صحة الاعتقاد فيها؛ حتى يعيش هادئ البال، مطمئن النفس، راضيًا عن الخالق عز وجل، ومن يمعن النظر في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، يجد نصوصًا كثيرة تتحدث عن الرزق؛ بثًّا للطمأنينة في نفس الإنسان، فقد قسم الله عز وجل الأرزاق بعلمه، فأعطى هذا بحكمته، ومنع ذاك بعدله، وجعل بعض العباد لبعض سُخْرِيًّا.

 

وهناك جملة من المعتقدات الخاطئة سادت بين بعض المسلمين في قضية الرزق، وسبب شيوع هذه المعتقدات هي الجهل بحقيقة الدين عند البعض، أو تأثير الفكر المادي على البعض الآخر؛ ولعل أبرز هذه المعتقدات الخاطئة الآتي:

الخطأ الأول: قصر مفهوم الرزق على الجانب المادي فقط:

من يتدبر آيات القرآن الكريم التي تحدثت عن قضية الرزق، يرَ بجلاء أن القرآن الكريم كما ذكر الرزق المادي ذكر أيضًا الرزق المعنوي؛ قال تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]؛ أي يثابون، فثوابهم هذا من الرزق المعنوي الذي منَّ الله به عليهم بعد موتهم في سبيله.

 

وقوله تعالى: {زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [البقرة: 212]، فالرزق المشار إليه في الآية الكريمة رزق معنوي كما قال السعدي في تأويله للآية الكريمة[1].

 

وورد في السنة النبوية ما يدل على أن مفهوم الرزق في الإسلام لا يقتصر على الجانب المادي فحسب؛ فعن زيد بن وهب، قال عبدالله: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق، قال: «إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله ملكًا فيؤمر بأربع كلمات، ويقال له: اكتب عمله، ورزقه، وأجله، وشقي أو سعيد...» [2].

 

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى وغفر له: "الرزق هنا: ما ينتفع به الإنسان؛ وهو نوعان: رزق يقوم به البدن، ورزق يقوم به الدين.

 

والرزق الذي يقوم به البدن: هو الأكل والشرب، واللباس والمسكن والمركوب، وما أشبه ذلك.

 

والرزق الذي يقوم به الدين: هو العلم والإيمان، وكلاهما مراد بهذا الحديث"[3].

 

وكان لشيوع هذا الخطأ الكثير من الآثار السلبية على من تشبع بهذا المعتقد، فقد عاش حياته ساخطًا على ربه لأدنى ضرٍّ مسه، جازعًا لهاجس مرَّ به، أو وسواس اقتحم نفسه، وغفل عن شكر الله على نعمائه التي تسربله ظاهرة وباطنة.

 

وبالمقابل، فإن من أدرك المفهوم الصحيح للرزق بنوعيه المادي والمعنوي عاش راضيًا عن الله، شاكرًا لأنعمه، يلهج لسانه بالشكر لله، وقلبه بالتسليم له.

 

الخطأ الثاني: التواكل وترك الأسباب في السعي على الرزق:

هناك البعض من الناس يرى أن السعي إلى طلب الرزق غير محمود، ويزعم أن الكمال في ترك الأسباب، وهذا خطأ عظيم وضلال مبين، فقد جعل الله عز وجل المسببات مرتبطة بالأسباب بعد إرادته سبحانه وتعالى، فأرسى الأرض بالجبال، وجعل الماء سببًا للنبات، ولو شاء ربك، لجعل كل ذلك يتم بدون أسباب.

 

إن التوكل على الله لا يتعارض مع الأخذ بالأسباب، فاتخاذ الأسباب من باب الإيمان بالله عز وجل؛ وقد ثبت في السنة الصحيحة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعد لكل أمر عدته، وهو أعظم المتوكلين على الله، من غير أن يصرفه التوكل عن إعداد العدة والأخذ بالأسباب، فكان صلى الله عليه وسلم يتزود في السفر، وكان يتقي الحر والبرد، ولما خرج إلى أُحُدٍ ظاهر في درعين، ويتضح توكله جليًّا في هجرته المباركة، فلم يدع احتياطًا ممكنًا إلا وأخذ به، ولا حيلة يمكن أن تحقق هدفه إلا واستعان بها، فمن ذلك تجهيز الراحلتين قبل الشروع في الهجرة، وتأمين الزاد، وتدبير الدليل المصاحب لهما حتى يبلغا الهدف، والمكث في غار ثور ثلاثة أيام لينصرف القوم عن طلبهما، فهذا التخطيط المحكم منه صلى الله عليه وسلم، مع أنه مأمور من الله بالهجرة لا ينافي التوكل على الله تعالى، بل فيه ذم للتواكل وترك الأخذ بالأسباب.

 

وفي قول الله تعالى: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ} [الملك: 15] دليل على ندب التسبب والكسب، وهو لا ينافي التوكل[4].

 

وأمر سبحانه وتعالى مريم عليها السلام وهي في أشد حالات ضعفها أن تباشر الأسباب، وكان من الممكن أن يسوق إليها الرزق، دون أن تباشر الأسباب، كما كان يرزقها من قبل وهي في المحراب من غير سبب؛ فقال تعالى: {وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا} [مريم: 25]، ويذكر عن عمر رضي الله عنه أنه قدم ناس من أهل اليمن إلى الحج بلا زاد، فجيء بهم إلى عمر، فسألهم فقالوا: نحن المتوكلون على الله، فقال: لستم المتوكلين، بل ‌أنتم ‌المتواكلون[5].

 

وقال عمر رضي الله عنه: "لا يقعدن أحدكم في المسجد يقول: الله يرزقني، فقد علمتم ‌أن ‌السماء ‌لا ‌تمطر ‌ذهبًا ولا فضة"[6].

 

وقال علي بن الفضيل: سمعت أبي وهو يقول لابن المبارك: أنت تأمرنا بالزهد، والتقلل، والبلغة، ونراك تأتي بالبضائع من بلاد خراسان إلى البلد الحرام، كيف ذا؟ فقال ابن المبارك: يا أبا علي، إنما أفعل ذا؛ لأصون به وجهي، وأكرم به عرضي، وأستعين به على طاعة ربي[7].

 

ويقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: "وإثبات الأسباب هو مذهب أهل السنة والجماعة، وأن الأمور مقرونة بأسبابها"[8].

 

الخطأ الثالث: الغلو في الأسباب:

هناك صنف من الناس يجعل اعتماده على الأسباب أكثر من توكله على الله، وهذا دليل على نقص إيمانه، وغلبة الجانب المادي على الجانب الروحي عنده.

 

وهذا لعمري ديدن الماديين عندما فُتنوا بالحضارة الغربية ومنجزاتها، فغفلوا عن الجانب الروحي، وزعم المفتونون بها أن الأخذ بالأسباب فيه الغنية عن التوكل على الله، فالاعتماد على الأسباب وحدها مع ترك التوكل على الله شرك.

 

والمؤمن الصادق لا يعتقد أن الأسباب بذاتها هي التي تنشئ النتائج، فيتوكل عليها، ويقطع سببه بالله، بل يعتقد أن الله تحقيق النتائج قدر الله تعالى، فيفعل السبب طاعة، ويرضى بالنتيجة أيًّا كانت؛ لأنها قدر قدره الله تعالى، وبذلك يحرر نفسه من التعلق بغير الله عز وجل.

 

وقرر النبي صلى الله عليه وسلم ضرورة الأخذ بالسبب، مع التوكل على الله تعالى في أكثر من حديث؛ من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «لو ‌أنكم ‌توكلتم ‌على ‌الله ‌حق ‌توكله، ‌لرزقكم ‌كما ‌يرزق ‌الطير، ‌تغدو ‌خماصًا، ‌وتروح ‌بطانًا» [9].

 

فالحديث النبوي يبين أنه لا تعارض بين الأخذ بالأسباب والتوكل على الله، شريطة عدم الركون إلى الأسباب وحدها وترك التوكل على الله.

 

وحديث أنس بن مالك رضى الله عنه: ((قال رجل: يا رسول الله، أعقلها وأتوكل، أو أطلقها وأتوكل؟ قال: ‌ «اعقلها ‌وتوكل» [10]، يُفهم من الحديث أن الرجل كان يظن أن الأخذ بالأسباب يتعارض مع التوكل، فأرشده النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأخذ بالأسباب، مع التوكل دون ترك للأسباب، أو إغفالًا للتوكل على الله عز وجل.

 

الخطأ الرابع: طلب الرزق بمعصية الله:

شاعت بين بعض الناس معتقدات غير مشروعة جلبًا للرزق، ككتابة آيات معينة، ويعلقونها في أماكن عملهم أو بيوتهم، ويعتقدون أن هذا الفعل يجلب الرزق.

 

وكذلك من البدع ختم القرآن لجلب الرزق.

 

ومن البدع التي يفعلها البعض لجلب الرزق، القراءة على مادة عطرية معينة وبيعها لمن يطلبها لسعة الرزق، وكذلك قراءة سورة الواقعة بغرض سعة الرزق؛ مستدلين بحديث ضعيف عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدًا» [11]، والحديث ضعفه الألباني[12].

 

وكذا من البدع، ادعاء زيادة الرزق عن طريق استخدام رش الملح، أو حك الثوم والقرنفل، أو الليمون لأبواب البقالات والمحلات التجارية، فقد انتشر في هذا الزمان دجاجلة كثيرون استغلوا جهل البعض بدينهم، وأطلق كل واحد منهم على نفسه إمعانًا في الخداع "الشيخ الروحاني".

 

وزعم كل منهم قدرته على التحكم في زيادة الرزق باستخدام بعض الأعشاب، أو بتعاويذ وتمائم ألهموا معرفتها عن طريق النجوم، ومن يتابع اليوتيوب يجد كثيرًا من الفيديوهات المنتشرة لهؤلاء الدجالين، منها هذا الفيديو لبيان ما ذكرت[13].

 

وهذا لعمرى من الأمور الشركية التي فشت بين البعض ممن جهل دينه والعياذ بالله، والواجب على المسلم أن يعلم أن رزق الله لا يستجلب بمعصيته، فإنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها؛ فعن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس، اتقوا الله وأجملوا في الطلب، فإن نفسًا لن تموت، حتى تستوفي رزقها، وإن أبطأ عنها، ‌فاتقوا ‌الله ‌وأجملوا ‌في ‌الطلب، خذوا ما حل، ودعوا ما حرم» [14].

 

فعلي المسلم أن يتقي الله ويجمل في طلب الرزق، فالوسائل المحرمة ‌لجلب ‌الرزق تنزع البركة، وتوقع صاحبها في الإثم، والقليل الحلال الطيب خير من الكثير الخبيث.

 

الخطأ الخامس: عد ضيق الرزق وسعته دليلًا على رضا الله أو سخطه على العبد:

يعتقد البعض من الناس أن كثرة المال وسعة الرزق دليل على رضا الله عز وجل، وأن قلة المال وضيق العيش دليل على سخط الله تعالى، وهذا خطأ عظيم.

 

ويبرز القرآن الكريم هذا الاعتقاد عند البعض في قوله تعالى: {فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ} [الفجر: 15، 16]، ومن يقرأ سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، يَرَ كان يمر عليه الهلال وما أوقد في بيته نار؛ فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: ((كان يأتي علينا الشهر ‌ما ‌نوقد ‌فيه ‌نارًا، ‌إنما ‌هو ‌التمر ‌والماء، ‌إلا أن نؤتى باللحيم[15].

 

وعن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: ((ما أكل آل محمد صلى الله عليه وسلم أكلتين في يوم إلا إحداهما تمر[16].

 

ودخل عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء، وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف، وإن عند رجليه قرظًا مصبوبًا، وعند رأسه أهب معلقة، فرأي أثر الحصير في جنبه فبكى، فقال: «ما يبكيك» ؟ فقلت: يا رسول الله، إن كسرى وقيصر فيما هما فيه، وأنت رسول الله، فقال: ‌ «أما ‌ترضى ‌أن ‌تكون ‌لهم ‌الدنيا ‌ولنا ‌الآخرة» [17].

 

وفي المقابل نرى كسرى وقيصر يرفلون في النعيم، وقارون الذي كفر بآلاء ربه، وعاند الله عز وجل مفاتحه تنوء بالعصبة أولى القوة؛ قال تعالى: {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ} [القصص: 76].

 

فلم يعطَ قارون - ومن على شاكلته كفرًا وعصيانًا - الرزق الواسع لطاعتهم، ولم يقتر على الصالحين لمعصيتهم، ولولا لطف الله بالعباد أن يكفروا جميعًا لأراهم عطاياه للكافرين؛ قال تعالى: {وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ * وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 33 - 35]؛ قال الحسن في هذه الآية: "لولا أن يكون الناس كفارًا أجمعون، يميلون إلى الدنيا، لجعل الله تبارك وتعالى الذي قال، ثم قال: والله لقد مالت الدنيا بأكثر أهلها، وما فعل ذلك، فكيف لو فعله"[18].

 

وقال تعالى: {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ} [المؤمنون: 55، 56]، فإذا فُتحت الأرزاق على العبد وهو مقيم على معصية الله، فهذا استدراج، وليس دليلًا على الرضا.

 

هذه أبرز المعتقدات الخاطئة عند الكثير، إلا من رحم ربي، في قضية الرزق، الله نسأل أن يرزقنا الرضا عنه في كل ما يقدره علينا.

 

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 

 


[1] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، للسعدي، الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى، ١٤٢٠هـ - ٢٠٠٠ م، صـ95.

[2] صحيح البخاري، باب ذكر الملائكة، جـ 4، صـ 111.

[3] شرح الأربعين النووية، لابن عثيمين، الناشر: دار الثريا للنشر، صـ 85.

[4] صفوة التفاسير، للصابوني، الناشر: دار الصابوني للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، الطبعة: الأولى، ١٤١٧ هـ، ١٩٩٧ م، جـ 3، صـ 394.

[5] مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين، الناشر: دار الوطن، دار الثريا، الطبعة: الأخيرة، ١٤١٣ هـ، جـ 10، صـ667.

[6] موسوعة العلامة الإمام مجدد العصر محمد ناصر الدين الألباني، الناشر: مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة، صنعاء، اليمن، الطبعة: الأولى، ١٤٣١ هـ، ٢٠١٠ م، جـ 9، صـ 595.

[7] تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١٧ هـ، جـ 10، صـ 160.

[8] تفسير القرآن الكريم، سورة النمل، لابن عثيمين، الناشر: مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية، المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى، ١٤٣٦ هـ، صـ 476.

[9] سنن ابن ماجه، الناشر: دار إحياء الكتب العربية، فيصل عيسى البابي الحلبي، جـ 2، صـ 1394.

[10] سنن الترمذي، ح رقم 2517، الناشر: دار الغرب الإسلامي، بيروت، سنة النشر: ١٩٩٨ م، جـ4، صـ 249.

[11] صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته، صـ 12546.

[12] ضعيف الجامع الصغير وزيادته، ح رقم (‌‌5773)، صـ 832.

[13] https://www.youtube.com/watch?v=zLNAmlPW2Gk

[14] سنن ابن ماجه، باب الاقتصاد في طلب المعيشة، ج2، صـ 725، وصححه الألباني في صحيح الجامع ح رقم (2085).

[15] صحيح البخاري، ‌‌باب: كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وتخليهم من الدنيا، ح رقم (6458)، جـ 8، صـ 97.

[16] المرجع السابق نفسه، ح رقم (6455)، جـ 8، صـ 97.

[17] المرجع السابق، باب تبتغي مرضاة أزواجك، جـ 6، صـ 156.

[18] جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج21ـ، صـ 597.

_______________________________________________________
الكاتب: د. أحمد عبدالرحيم حسانين