برغم الخطوب .. يبقى الأمل

منذ 2022-06-20

من المهم أن يتسلح العامل طوال مسيرته بالأمل الكبير، وطول النفس، وأن لا ينظر إلى فشله الجزئي، أو تأخر النجاح على أنه فشل عام في جميع مسارات الحياة..

يخطط المرء لبعض مشاريعه، ويبدأ فيها بحماسة كبيرة، فيحقق نجاحات في بعضها وإخفاقاً في أخرى، ومن المهم أن يتسلح العامل طوال مسيرته بالأمل الكبير، وطول النفس، وأن لا ينظر إلى فشله الجزئي، أو تأخر النجاح على أنه فشل عام في جميع مسارات الحياة..


كما أننا في كثير من الأحايين نتوقع أن تحدث النتائج في يوم وليلة، ونتوقع أن نحل المشكلات المزمنة من خلال قرارات سريعة وآنية، وهذا ليس من المنطق في شيء.


لذا فإن على جميع مريدي النجاح أن يقدموا أفضل مالديهم، و يفعلوا كل الأسباب المؤهلة لتحقيق الأهداف المطلوبة، ويسألون الله تعالى بعد ذلك التوفيق والسداد.


ثم عليهم بعد ذلك كله أن يقوموا بتعديل الصورة الذهنية للمستقبل في عقولهم، فيتخيلونه مستقبلاً مشرقاً، مستقبلاًً مطرزاً بالنجاحات المتتالية، فحسن الظن، والفأل الحسن أمران مطلوبان لتحقيق النجاح.. والعكس صحيح فالبلاء موكل بالمنطق.
وكثيراً ماتحقق للمتفائلين مايريدون، وتحقق للمتشائمين ماكانوا يظنون..


عليك بالعمل الجاد المركز الآخذ بالأسباب وأمّل خيراً وأحسن الظن بالله.. وسترى الخير بإذن الله ماثلاً أمام عينيك.
ومن الخطأ تنغيص الحاضر بآلام المستقبل، ثم عيش الآلام لحظة وقوعها!
عش لحظتك الحاضرة بكامل أحاسيسك، وتفاءل بالخير، فإن أصابك مالم تكن تريد فتحمل المصيبة، وجدد العزم على مواصلة المسير..
وإلى لقاء...

_______________________________________________________

الكاتب: محمد بن سعد ال عوشن