اختلافُك لا يُبيح لك ظلم غيرك

منذ ساعتين

فالخلاف لا يُفسد الحق لكنه يكشف القلوب مَن كان يطلب وجه الله تعالى ومَن يطلب الغلبة

مَن عرف الله تعالى لم يتعالَ بالعلم، فالاختلاف بين الناس قديم وهو من حكمة الله في خلقه، والعِبرة في الطريقة التي نتعامل بها معه، فما كان في الفروع فُسحة ورحمة، وما كان في أصول الإيمان فالنجاة فيه بالثبات على ما كان النبي ﷺ وأصحابه 

الله تعالى يقول: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ}

يظلّ ميزان الحكمة والرفق والعدل هو الفاصل بين من يريد الهداية ومن يريد الجدل، فالخلاف لا يُفسد الحق لكنه يكشف القلوب مَن كان يطلب وجه الله تعالى ومَن يطلب الغلبة.