من داوم على الشكر دام له الخير
منذ 5 ساعات
لو رزق العبد الدنيا وما فيها، ثم قال: الحمد لله، لكان إلهام الله له بالحمد أعظم نعمة له من إعطائه الدنيا
الحمد ليس مجرد كلمة تُقال بعد النعمة بل وعيٌ يُمنح معها، فإذا ألهَمَ الله تعالى العبد أن يحمده فقد سبقه بالعطاء قبل أن يسبقه باللسان؛ لأن الحمد يدل على معرفة المنعِم، لا على امتلاك النعمة،
الله تعالى يقول: { {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} } وقد يُعطى الإنسان الدنيا كلها ثم تزول ويبقى له ما قاله بقلبه قبل لسانه: الحمد لله.
لو رزق العبد الدنيا وما فيها، ثم قال: الحمد لله، لكان إلهام الله له بالحمد أعظم نعمة له من إعطائه الدنيا؛ لأن نعيم الدنيا يزول وثواب الحمد يبقى ومن فُتح له باب الشكر فقد فُتح له باب الزيادة والطمأنينة معًا.
من عرف المنعِم سَهُل عليه الشكر.
- التصنيف: