وفيكم سماعون لهم
الحديث عن المنافقين وبيان صفاتهم من ضرورات الإصلاح لكونهم أخطر الأعداء على الإطلاق ولكثرة حديث القرآن عنهم ففيهم ما يقارب من ٣٠٠ آية!
بعض المسلمين يستمع للمنافقين ويلتمس لهم الأعذار لقرب أو صلة لجهله بصفاتهم وما جاء فيهم..
الحديث عن المنافقين وبيان صفاتهم من ضرورات الإصلاح لكونهم أخطر الأعداء على الإطلاق ولكثرة حديث القرآن عنهم ففيهم ما يقارب من ٣٠٠ آية!
ولفشوهم وانتشارهم في عصرنا مع قلة المتحدث المبين!
المشكلة في المنافق هو التباسه على أكثر الناس لكونه بين المسلمين ومعهم في الظاهر!
المنافقون أقسام ومراتب وأخطرهم من ظاهره التدين!
في الحديث:
«أكثر منافقي أمتي قراؤها» (رواه أحمد).
وعن إمام العلماء [معاذ بن جبل]:
[من ورائكم فتنًا يكثر فيها المالُ، ويفتح فيها القرآنُ حتى يأخذه المؤمنُ والمنافقُ والرجل والمرأةُ والصغيرُ والكبيرُ والعبدُ والحرُّ] (رواه أبو داود)
وهم أخطر على دين الناس من الدجال! في الحديث:
«إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ» (رواه أبوداود والترمذي).
التعرف على هذا المرض يثمر الخوف والتحرز الشديد من الوقوع فيه..
وقد كان السلف الصالح -رضي الله عنهم- يخافونه ويتوارثون الحديث عنه والتذكير به..
قد يقع المرء في النفاق والكفر وهو يظن نصره للحق كما وقع لكفار قريش في اعتقادهم أنهم على دين إبراهيم -عليه السلام- والنصارى في غلوهم في حب عيسى -عليه السلام- والرافضة بأنهم شيعة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-!
إدعاء التدين أو الانتساب للسلف الصالح لا ينجي صاحبه يوم القيامة ما لم يصدقه بسلامة القصد وحسن العمل.
- التصنيف: