حماية البنات
تجاوز عدد اللاتي وقعن في جرائم أبستين من النساء والفتيات، ومن الأطفال أيضاً المئات وربما الآلاف، حيث لا يُعرف عددهم على وجه الدقة لطبيعة هذا النوع من الجرائم المخفية، لولا أن الله تعالى أراد إظهاره، ليكون فيه عبرة.
تجاوز عدد اللاتي وقعن في جرائم أبستين من النساء والفتيات، ومن الأطفال أيضاً المئات وربما الآلاف، حيث لا يُعرف عددهم على وجه الدقة لطبيعة هذا النوع من الجرائم المخفية، لولا أن الله تعالى أراد إظهاره، ليكون فيه عبرة.
والعبرة هنا أن هذه الجريمة لم تكن نقطة البداية، بل هي النهاية أو هي في أواخر الطريق، وأن البداية هي الشعار الذي يرفعه أولئك المجرمون: وهو حقوق المرأة و حرية المرأة. وما تبع ذلك من هدم لأصول الحياة الزوجية، كنزع الولاية وإبطال القوامة، وخلع العصمة من يد الزوج، وما تبع ذلك من إفساد فطرتها، بدفعها إلى العمل المختلط والشاق وإبعادها عن البيت لساعات طويلة كالرجل ونزع مسؤولية الإنفاق عليها من كاهل المجتمع وجعلها تواجه الحياة بمفردها.
كل ذلك جاء مخالفاً لهدي الإسلام، الإسلام الذي حمى المرأة من ضراوة هذه الوحوش البشرية التي تريد استعباد الرجال بالسُّخرة والنساء بالجنس.
الله تعالى يرينا -أمام أعيننا- مآلات البعد عن هدي الإسلام في شأن المرأة، قال تعالى «سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم الحق» لنتعظ ولنفيق ولنفهم ولنتدبر الأمور، فنعود إلى رشدنا، ونتوب إلى الله من هذا الضياع، الذي إن بقينا فيه فسيخرج لنا ألف أبستين وألف ضحية، وسيتحول مجتمعنا إلى شبكات إسقاط وابتزاز واستغلال جنسي، والعياذ بالله. قال تعالى: «أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعاً وكرهاً وإليه يرجعون».
فايز بن سعيد الزهراني
داعية من مكة المكرمة
- التصنيف: