اعتكاف المرأة!
يجوز للمرأة أن تعتكف في المسجد في رمضان إن أمنت الفتنة؛ فالاعتكاف سنة للرجال والنساء، وقد كانت أمهات المؤمنين رضي الله عنهن يعتكفن مع النبي ﷺ في حياته، واعتكفن بعد وفاته عليه الصلاة والسلام.
يجوز للمرأة أن تعتكف في المسجد في رمضان إن أمنت الفتنة؛ فالاعتكاف سنة للرجال والنساء، وقد كانت أمهات المؤمنين رضي الله عنهن يعتكفن مع النبي ﷺ في حياته، واعتكفن بعد وفاته عليه الصلاة والسلام.
روى البخاري ومسلم عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ».
قال في "عون المعبود": (فِيهِ دَلِيل على أَنَّ النِّسَاء كَالرِّجَالِ فِي الاعْتِكَاف).
قال ابن قدامة في "المغني" (4/464):
(وَلِلْمَرْأَةِ أَنْ تَعْتَكِفَ فِي كُلِّ مَسْجِدٍ.
وَلا يُشْتَرَطُ إقَامَةُ الْجَمَاعَةِ فِيهِ؛ لأَنَّهَا غَيْرُ وَاجِبَةٍ عَلَيْهَا، وَبِهَذَا قَالَ الشَّافِعِيُّ. وَلَيْسَ لَهَا الاعْتِكَافُ فِي بَيْتِهَا؛ لقوله تعالى: {وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ}. وَلأَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ اسْتَأْذَنَّهُ فِي الاعْتِكَافِ فِي الْمَسْجِدِ، فَأَذِنَ لَهُنَّ).
__________________________________________
الكاتب: د. عبداللطيف التويجري
- التصنيف: