لن تُرَاعُوا.. لَنْ تُرَاعُوا!
في ظل ما نعيشه من أحداث وأخبار، تبقى القلوب بحاجةٍ إلى ما يُثبِّتها ويُذكِّرها بمن بيده الأمر كله، فهذه خواطر تذكيرية لي ولكم، نرجو أن يملأ الله بها القلوب طمأنينةً وسكينة:
في ظل ما نعيشه من أحداث وأخبار، تبقى القلوب بحاجةٍ إلى ما يُثبِّتها ويُذكِّرها بمن بيده الأمر كله، فهذه خواطر تذكيرية لي ولكم، نرجو أن يملأ الله بها القلوب طمأنينةً وسكينة:
١. اطمئنوا…ما أصابنا لم يكن ليخطئنا، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا، ونحن في حفظ الله تعالى؛ فاستودِعوه أنفسَكم وبلادَكم وأولادَكم، وتذكروا قول الله تعالى: {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} وهي آيةٌ تكفي لأن تهدأ بها القلوب وتطمئن النفوس…فرددوها بيقين.
٢. في أوقات القلق تُختبر القلوب؛ فاجعلوها معلَّقةً بالله لا بالأخبار، وأكثروا من الاستغفار…ففيه طمأنينة وفرج، وراحة وسكينة.
٣. لا تنشروا الخوف… بل انشروا السكينة؛ فكم من كلمةٍ ثبتت قلوبًا، وكم من إشاعةٍ أربكت مجتمعًا.
٤. مهما اشتدت الأحداث…فإنَّ اللهَ تعالى لطيفٌ بعباده، رحيمٌ بأوليائه؛ ففوضوا أمركم إليه، وأبشروا بالخير وحسن العاقبة بإذن الله تعالى.
٥. اجعلوا بيوتكم عامرة بالذكر، وألسنتكم رطبة بالاستغفار، وقلوبكم عامرة باليقين، وافزعوا إلى الصلاة كما كان رسولكم ﷺ يفعل إذا حزبه أمر.
٦. نحن أمةٌ تعرف ربها، فلا تُهزمها أصوات، ولا تُربكها أحداث؛ ثباتنا في يقيننا بالله عزوجل ثم بعقيدتنا وتكاتفنا ووحدتنا، واجتماع كلمتنا على ولاة أمرنا وعلمائنا وفقهم الله وسددهم.
٧. رددوا دائمًا: اللهم إنا نستودعك أنفسنا وأهلنا وبلادنا، فاحفظنا بحفظك يا رب، وكونوا مصدر أمان لمن حولكم، بكلمةٍ طيبة، ورسالةٍ مطمئنة، ودعاء صادق… فهكذا تُبنى السكينة وتُنشر الراحة.
اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء ومكروه.
________________________________________________
الكاتب: د. عبداللطيف التويجري
- التصنيف: