أساهم في المحرمة مع علمي بحرمتها ولم أطهر، كيف أزكي؟ وكيف أزكي عن محل خدمة الطلاب؟

منذ 2012-11-15
السؤال:

أنا أقوم بالمضاربة منذ سنة ونصف في الأسهم السعودية بما فيها الأسهم المحرمة (مثل شركة الأحساء) والمشبوهه مثل (إسمنت السعودية) مع علمي بحرمتها ولكني أقول لنفسي سوف أقوم بإخراج النسبة المحرمة ولم أخرج شيئاً حتى الآن ولم أقم بعزل أرباح المحرم أو المشبوه بل أشتري بكامل المبلغ في أسهم أخرى.

وفي أحد المرات استلمت أرباح من الشركة (الإسمنت السعودي) ولم أقم بإخراج الزكاة علما بأن المبلغ الذي استخدمته في المضاربه حصلت عليه عن طريق قرض من البنك الفرنسي بنظام التورق الإسلامي ولا أزال أسدد في قيمة القرض.

كيف أطهر مالي علما بأني حتى تاريخه لم أربح سوى مبلغ بسيط حوالي 10 % رغم المضاربات الكثيرة التي يخسر بعضها ويكسب بعضها الآخر، هل علي زكاة؟

وكيف أستطيع حسابها لدى محل تجاري (مكتب خدمات طلابية) لم أزكه منذ تأسيسه قبل (6 سنوات) علما بأني أصرف الارباح أولا بأول ولم يتبقى لدي مال دار عليه الحول؟

الإجابة:

يجب على المسلم خوف الله سبحانه المنعم عليه بكل النعم، واتباع شرعه، ولا يجوز لك بحال ما تفعله من عدم الانصياع لأمر الله سبحانه، وتجاوز الضوابط التي وضعها العلماء في المتاجرة في الأسهم.

ويجب عليك التوبة مما مضى، والإنابة إلى الله، ومن تاب تاب الله عليه، ولا أرى عليك تطهيرا فيما مضى مع التوبة النصوح.

وأما الزكاة، فلا بد لك أن تحسب المال الذي يجب فيه الزكاة في المحل الذي تملكه بعد حولان الحول عليه، ثم تحسب الزكوات الماضية، فهي لا تسقط بالتقادم.

تاريخ الفتوى: 18-9-2005.

محمد بن سعود العصيمي

الأستاذ المشارك بقسم الإقتصاد في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .