صديقتي وزوجها وحب الخير

منذ 2013-12-15

قبل حوالي ثلاث سنوات زرت واحدة من أعز صديقاتي، بعد زواجها بفترة في منزلها المتواضع (شقة صغيرة)، قريب من بيت أهل زوجها ثم انقطعت الزيارات بيني وبينها وظل التواصل الهاتفي.


قبل حوالي ثلاث سنوات زرت واحدة من أعز صديقاتي، بعد زواجها بفترة في منزلها المتواضع (شقة صغيرة)، قريب من بيت أهل زوجها ثم انقطعت الزيارات بيني وبينها وظل التواصل الهاتفي.

أحدثها عن إخباري وهي كذلك وكنت أعرف أن أمورهم في تحسن، وأن زوجها بدأ في بعض الأعمال التجارية، حتى سنحت الفرصة لزيارتها مره أخرى، لكن هذه المرة في منزلها الجديد بأحد أرقى أحياء الرياض.

وحقيقة منذ وطأت قدمي بيتها، وأنا أقول: "ماشاء الله تبارك الله، ماشاء الله تبارك الله". بصراحة تفاجأت بمنزل راقٍ جداً، وأثاث فخم لا يشتريه إلا ذوو القدرات المالية العالية، وأنا لا أقول هذا الكلام تنقيصاً من قدر صديقتي وزوجها، ولكن لعلمي السابق بإمكانياتهما المادية.

وبعد جلوسي عندها، وتجاذب أطراف الحديث، دفعني الفضول بعد أن دعيت لها بالبركة لسؤالي لها عن سر هذا التحول المادي الكبير.

قالت لي: "سبحان الله والله إني ناوية أن أكلمك في هذا الموضوع، وجيد أنك أنتِ التي سألت".

القصة أني أنا وزوجي قررنا من أكثرمن سنتين أننا نحط "حصالة فلوس" في غرفة النوم (على التسريحة)، وكل يوم نقوم من النوم أول شيء نقوم به هو أن نضع أي مبلغ في الحصالة: ريال، خمسة، عشرة، مائة.


المهم يجب أن نضع فيها مبلغا بشكل يومي، حتى نكون مثل الذين ذكرهم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «ما من يومٍ يُصبِحُ العبادُ فيه، إلا ملَكانِ يَنزلانِ. فيقول أحدُهما: اللهمَّ أَعْطِ مُنفِقًا خَلَفًا! ويقول الآخرُ: اللهمَّ أَعطِ مُمسِكًا تَلَفًا!» (صحيح مسلم).

ويقوم زوجي أسبوعياً بفتح "الحصالة"، ووضع مابها في جيبه الأيمن دون معرفة المبلغ، ثم يتصدق به بعد صلاة الجمعه من كل أسبوع.


تقول صديقتي: "وهذة الفائدة نقلها زوجي من الإنترنت قبل أن يطبقها، ووالله أننا من يوم بدأنا تطبيقها ونحن بخير، وتفتحت لزوجي أبواب الرزق من كل مكان".

{مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [البقرة:254].

 

المصدر: الفيس بوك