خاطرة : رسائل لعلنا نفهمها

منذ 2015-10-22


تحالفت الكثير من الظروف ضدي ، نسيت الهاتف لمحمول ، وفي وقت غير مستطرق فأغلب الناس نيام ، تنقطع الكهرباء واسجن في مصعد العمارة ..
تمر الدقائق في قبر من حديد ، ينفذ الهواء ، أحاول فتح الباب الموصد ، ينفتح ولكني أجد نفسي أمام حائط اسمنتي .،تيقنت أنها النهاية..
...الحمد لله سمع حارس العقار طرقاتي اليائسة على الباب فتصرف وفتح لي منفذ هربت عبره من الموت ....
دائما ما يرسل الله لنا رسائل علنا نفهمها

إبراهيم حسن صالح

كاتب مصري و خبير في مجال تكنولوجيا المعلومات