السِّمْط الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع - (1) الشر ليس إليك

منذ 2016-04-19

السِّمط هو : الخيط الجامع لحبات العقد .

{وَلِلَّـهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى} [النجم:31]

سمعت يوما تلك الآية ، تُتلى بصوت رخيم يدعو إلى التدبر والهداية:

- فقد صرح تعالى في تلكم الآية أنه يجزي عباده المحسنين بالحسنى، بينما أسند جزاء المسيئين إلى أعمالهم السيئة الدنيـــا؛ فنزّه نفسه سبحانه وتعالى وعزّ وجلّ عن نسبة الجزاء بالسوء إلى ذاته العليا.

السِّمط هو: الخيط الجامع لحبات العقد .
وهي خواطر  الفؤاد وصيود الفكر التي منَّ الله بها عليَّ، تشتمل على سُبحات روحية وخطرات نفسية وتأملات عقلية ومُلح فقهيه وارتقاءات فكرية،، سمطْتُها قي هذا الخرز مرتبة ترتيب طروقها الخاطر.. أسأل الله تعالى أن ينفع بها.

 

المقال السابق
79- صار الرجوع للحق سُبَّة و تنقص عند بعض الخلق!
المقال التالي
2 - اللهم اغننا بفضلك عن جميع خلقك .