سحورك

منذ 2016-06-08

سحورك الذى ستتناوله الآن إن شاء الله أو تناولته بالفعل بالهناء والشفاء والذي هو تمهيد للصيام تتقوى به وينتفع به بدنك أنت وربما تتلذذ به أيضا جعله ربك الشكور؛ سببا فى ثنائه عليك وذكره لك فى الملأ الأعلى وأيضا دعاء الذين لا يعصون الله ما أمرهم من الملائكة المقربين.

يظهر ذلك في حديث من الأحاديث الرائقة التى تشعر المرء بمعنى اسم الله الشكور؛ إنه حديث سيدنا عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «إِنَّ اللهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على المُتَسَحِّرِينَ» (حسنه الألبانى فى صحيح الترغيب).

أى فضل هذا وأى كرم؟!
يثنى عليك لوجبة تمهد بها للصيام!
سبحان الله الشاكر العليم.

وإذا كان هذا حال السحور فما بالك بأجر الصيام نفسه الذى قال عنه الشكور فى الحديث القدسى: « إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ» (رواه البخاري ومسلم).

هيا أخلصوا النية ونفذوا وصية قدوتكم القائل فى الحديث الصحيح: «تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً»(متفق عليه).