ترجمة الإمام الدارمي

منذ 2017-03-22

قال عنه الذهبي: "فاق أهل زمانه، وكان لهجًا بالسنة، بصيرًا بالمناظرة". وقال أبو حامد الأعمشِيُّ: "ما رأيت في المحدثين مثل محمد بن يحيى، وعثمان بن سعيد، ويعقوب الفسوي".

الإمام الدارمي اسمه ونسبه:

هو الحافظ أبو سعيد عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد التميمي، الدَّارِمي، السِّجِسْتانِيُّ.

 

 ولد في مدينة هراة بخراسان سنةَ 200هـ/ 815م.

 

شيوخ الإمام الدارمي:

أبو اليمان، ويحيى بن صالح الوحاظي، وسعيد بن أبي مريم، ومسلم بن إبراهيم، وعبد الغفار بن داود الحراني، وسليمان بن حرب، وأبو سلمة التبوذكي، ونعيم بن حماد، وعبد الله بن صالح، كاتب الليث، ومحمد بن كثير، ومسدد بن مسرهد، وأبو توبة الحلبي، وعبد الله بن رجاء الغداني، وأبو جعفر النفيلي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وفروة بن المغراء، وأبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى الحماني، وسهل بن بكار، وأبو الربيع الزهراني، ومحمد بن المنهال، والهيثم بن خارجة، وخلق كثير بالحرمين، والشام، ومصر، والعراق، والجزيرة، وبلاد العجم.

 

تلامذة الإمام الدارمي:

أبو عمرو: أحمد بن محمد الحيرى، ومحمد بن إبراهيم الصرام، ومؤمل بن الحسين، وأحمد بن محمد بن الأزهر، ومحمد بن يوسف الهروي، وأبو إسحاق بن ياسين، ومحمد بن إسحاق الهروي، وأحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، وأبو النضر محمد بن محمد الطوسي الفقيه، وحامد الرفاء، وأحمد بن محمد العنبري، وأبو الفضل يعقوب القراب، وخلق كثير من أهل هراة، وأهل نيسابور.

 

مؤلفات الإمام الدارمي:

المسند الكبير.

الرد على الجهمية.

كتاب في الرد على بشر المريسي.

 

من كلمات الإمام الدارمي الخالدة:

"من لم يجمع حديث شعبة، وسفيان، ومالك، وحماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، فهو مفلس في الحديث" يريد أنه ما بلغ درجة الحُفَّاظ.

 

 ثناء العلماء على الإمام الدارمي:

قال عنه الذهبي: "فاق أهل زمانه، وكان لهجًا بالسنة، بصيرًا بالمناظرة". وقال أبو حامد الأعمشِيُّ: "ما رأيت في المحدثين مثل محمد بن يحيى، وعثمان بن سعيد، ويعقوب الفسوي". وقال أبو الفضل الجارودي: "كان عثمان بن سعيد إمامًا يُقتدى به في حياته، وبعد مماته". وقال الحسن بن صاحب الشاشي: سألت أبا داود السجستاني عن عثمان بن سعيد، فقال: "منه تعلمنا الحديث".

 

 وفاة الإمام الدارمي:

عاش الإمام الدَّارِمي ثمانين سنة، وتُوفِّي (رحمه الله تعالى) سنةَ 280هـ/ 894م. رحمه الله رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته.

 

المراجع:

سير أعلام النبلاء للذهبي.

معجم البلدان لياقوت الحموي.