استثمار الوقت

منذ 2021-06-21

أعطى الإسلام أهمية كبيرة للوقت، فتميز الإسلام بهذا الاهتمام وتفرد عن غيره من الديانات والأعراف الدنيوية التي تحكم حياة الناس

الحمد لله الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين، والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.


وبعد:
لقد أنعم الله جل وعلا على الإنسان بنعمٍ عظيمةٍ لا حصر لها، وجميع البشر يتقلبون في نعم الله عز وجل في هذه الحياة، ومن أهم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان نعمة الوقت، فالوقت هو محور حياة الإنسان، وللوقت في حياة الإنسان أهمية كبيرة وفوائد عظيمة كونه مكلف بعمارة الأرض وإصلاحها، وقد أمرنا الإسلام بالاهتمام بالوقت واستثماره بالتخطيط والتنظيم وعدم اهماله، وهو ما فهمه المسلمون الأوائل وساروا عليه في حياتهم إلى أن تمكنوا من الوصول إلى الازدهار والرقي الحضاري وتحقيق المجد لأجيال عديدة متتابعة، فقد أدركوا أهمية إدارة الوقت وتنظيمه وفضل استثماره واستغلاله فيما يعود بالنفع على الأمة الإسلامية جمعاء، فالمسلم يضع تنظيم وقته واستثماره ضمن أهم أولويات حياته اليومية؛ وذلك ليتخلص من كافة الشوائب التي تمنعه من ذكر الله تعالى وعبادته والإقبال على الطاعات، وذلك امتثالًا لأمر الله عز وجل حيث قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}. فقد بينت هذه الآية الكريمة الخسران الذي يبوء به من يغفل عن ذكر الله تعالى والتقرب إليه بالطاعات والأعمال الصالحة، كما أنها توجه المسلمين إلى أهمية الوقت وضرورة استثماره لتحقيق الفلاح في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

وقد أعطى الإسلام أهمية كبيرة للوقت، فتميز الإسلام بهذا الاهتمام وتفرد عن غيره من الديانات والأعراف الدنيوية التي تحكم حياة الناس، حيث أظهر التشريع الإسلامي اهتمامًا مبالغًا بالوقت والزمن، ومن أوجه هذا الاهتمام ارتباط معظم العبادات في الشريعة الإسلامية بمواقيت زمنية ثابتة ومحددة، ومن بين هذه العبادات الصلاة والصيام والزكاة والحج، وقد جاء اهتمام الشريعة الإسلامية بالوقت من أجل حث المسلمين على استثماره والاستفادة منه بأفضل صورة ممكنة للنهوض بالمجتمع المسلم، ومن المهم أن يقوم العلماء والمعلمون والمصلحون بتوضيح حقيقة الوقت للمسلمين في عصرنا الحالي الذي كثر فيه اهمال الوقت وعدم الاهتمام فيه، والتأكيد على أن استثماره هو العنصر الأهم في إصلاح الشؤون الحياتية والمجتمعية المسلمين، وخاصةً في ضل الظروف الحالية التي تأخرت فيها الأمة المسلمة عن غيرها من الأمم.

وقد اهتمت الشريعة الإسلامية بالوقت كعنصر أساسي لإدارة المسلمين لحياتهم، وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم على أهمية الحفاظ على الوقت حيث قال: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع خصال: عن عُمُره فيمَ أفناه؟ وعن شبابه فيمَ أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيمَ أنفقه؟ وعن علمه ماذا عمل فيه»؟، ولا يستطيع المسلم أن يستفيد من عمره وحياته إلا من خلال حسن تنظيمه وإدارته للوقت، وقد جاءت الآية الكريمة {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} للإقرار بأن حياتنا لله عز وجل، وما دامت كذلك فإن من واجب المسلمين أن ينظموا هذه الحياة ويستثمرونها من أجل الوصول إلى مرضاة الله عز وجل، ولهذا يقول الحسن البصري رحمه الله (أدركتُ أقوامًا كان أحدهم أشحَّ على عمره منه على درهمه ودنانيره)، كما قال أبو شيخة (الذين ينظرون إلى الوقت بعين الاهتمام هم الذين يحققون إنجازات كثيرة في حياتهم الشخصية والمهنية، وهم الذين يعلمون أن الوقت قليل لتحقيق كل ما يريدون، وعلى العكس من ذلك فإن المرء الذي لا يهتم كثيرًا بالإنجازات ينظر إلى الوقت على أنه ذو قيمة قليلة).

ويدل اهتمام المسلم بوقته وإدارته الحكيمة له على فهمه الصحيح وإدراكه الكامل لمقاصد الشريعة الإسلامية، فقد كان الوقت من أولويات الاهتمام الإسلامي بالحياة، وأن يهتم في حياته بالأهم فالمهم وصولًا إلى الأقل أهمية، وقد كان طلب العلم من أهم أشكال استثمار الوقت التي حث عليها الإسلام، فطالب العلم في جهاد حتى يعود، وفي ذلك قال صلى الله عليه وسلم: «مَن خرَج في طَلَبِ العِلمِ، كان في سَبيلِ اللَّهِ حَتَّى يرجِعَ»، كما أن الإسلام قد جعل استثمار الوقت في تعليم الناس الخير من أحب الأعمال إلى الله والتي يحصل بها العبد على رضى الله عز وجل، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللَّه وملائِكَتَهُ وأَهْلَ السَّمواتِ والأرضِ حتَّى النَّمْلَةَ في جُحْرِهَا وَحَتَّى الحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلى مُعلِّمِي النَّاسِ الخَيْرْ»، وقد قال الحسن في عواقب إضاعة الوقت وإهداره في غير ذات منفعة: (يعرض على ابن آدم يوم القيامة ساعات عمره، فكلُّ ساعة لم يحدث فيها خيرًا، تقطعت نفسه عليها حسرات). وبهذا فإن الإسلام قد أقر استثمار الوقت في كل عمل يعود بالنفع والخير على المسلم نفسه والمسلمين وكافة الناس، وقد منع المسلم من إضاعة الوقت بما لا يعود بالفائدة عليه أو على الناس، وقد ورد عن عبد الله بن مسعود قوله: (إني لأمقت الرجل أن أراه فارغًا؛ ليس في شيء من عمل الدنيا، ولا عمل الآخرة).

وقد بينت آيات القرآن الكريم أن الوقت من أهم النعم التي أنعم الله بها على الناس، فقد قال الله عز وجل {وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ * وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} فبينت هذه الآية الكريمة أن الوقت من أصول نعم الله على عباده، وأن الليل والنهار الذي يتكون منهما الزمان إنما هما نعمتين امتن الله بهما على عباده، كما أقسم الله بالوقت في مواطن كثيرة في كتابه العزيز، تأكيدًا على أهمية الوقت وعظمة مكانته، ومن المواطن التي أقسم الله جل وعلى فيها بالوقت في كتابه: قوله عزَّ وجلَّ: {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ}، وقوله: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى}، وقوله: {وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ * وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ}، وقوله: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ * وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ}، وقوله:{وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ}، وقوله: {وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى}، وقوله:{فَلاَ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ * وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ}. وقد قال الشيخ القرضاوي (من المعروف لدى المفسرين، وفي حس المسلمين، أن الله إذا أقسم بشيء من خلقه، فذلك ليلفت أنظارهم إليه، وينبِّهَهم على جليل منفعته وآثاره). كما حث القرآن الكريم على استثمار الوقت بالمسارعة في الخيرات، فقد قال تعالى في كتابه الكريم: {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ}، كما قال سبحانه:{وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ}.

أما السنة النبوية المطهرة فقد جاءت حافلة بإظهار أهمية الوقت والحث على استثماره بالصورة التي تنفع الناس، ومن مظاهر اهتمام السنة النبوية بالوقت واستثماره، التأكيد على عِظم نعمة الوقت ومن ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة والفراغ» فقد دل هذا الحديث الشريف على أن أغلب الناس لا يدرك أهمية نعمة الوقت والصحة، وأن قليل من الناس من يوفق إلى استثمار وقته وصحته في عمل الخير والطاعات، وقد اهتم النبي صلى الله عليه وسلم بوقته واستثمره أحسن استثمار، فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته جزأ وقته ثلاثة أجزاء، جزءاً لله، وجزءاً لأهله، وجزءاً لنفسه، ثم جزأ جُزأه بينه وبين الناس، ومن ما يُروى عن اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم باستثمار وقته في مرضاة الله عز وجل قول أمنا عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقالت عائشة: لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخر؟ قال: «أفلا أحب أن أكون عبداً شكورًا».

كما حذر النبي صلى الله عليه وسلم من إضاعة الوقت وحث على الاهتمام باستثماره والحرص عليه، ومما يدل على ذلك ما قاله صلى الله عليه وسلم لرجل وهو ينصحه: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هَرَمك، وصِحَّتَك قبل سَقَمك، وغناءك قبل فقرك، وفراغك قبل شُغْلك، وحياتك قبل موتك»، وقال صلى الله عليه وسلم: «بادروا بالأعمال سبعًا، هل تُنْظَرون إلا إلى فقر مُنسٍ، أو غنىً مُطْغٍ، أو مرضٍ مُفْسِد، أو هرم مُفْنِد، أو موت مُجْهِز، أو الدَّجال فشرٌّ غائبٌ يُنتظَر، أو الساعة؟ فالساعةُ أدهى وأمرُّ».

وفي هذه الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة إشارات واضحة إلى أهمية الوقت وضرورة الحرص عليه واستثماره في أوجه الخير والأعمال الصالحة، وقد قال الإمام ابن القيم (وقت الإنسان هو عمره في الحقيقة، وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم، ومادة معيشته الضنك في العذاب الأليم، وهو يمر مرَّ السحاب، فمن كان وقته لله تعالى وبالله تعالى فهو حياته وعمره، وغير ذلك ليس محسوباً من حياته).

ونجد أن كثيرًا من الناس يجهلون حقيقة أن الوقت هو رأس مال الإنسان في هذه الحياة، وبانقضائه ينقضي عمره ويقترب من أجله، فنجدهم يهدرون أوقاتهم ويضيعونها من غير فائدة، وهم بذلك يصرفون حياتهم في غير مرضاة الله عز وجل، وغير ما ينفعهم في حياتهم، فنجد أن أغلب المسلمين اليوم يضيعون القدر الأكبر من أوقاتهم بالاهتمام ببرامج التسلية، سواء تلك التي تبثها القنوات الفضائية، أو تلك التي تمتلئ بها المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت، وإهمال استغلال الوقت فيما يعود على الفرد والأمة بالخير والمنفعة يعتبر أمرًا محرمًا وإثمًا عظيمًا خاصةً إذا صرف الفرد وقته في معصية، فإذا لم يشغل الإنسان وقت فراغه فيما يرضي الله عز وجل فإنه يكون عرضة للفتن وأن يصرف وقته فيما حرم الله عز وجل، ونحن مطالبون باستثمار الوقت وعدم إهداره في الأعمال التي لا فائدة منها، ولو نظرنا إلى حال الدول غير الإسلامية التي أحرزت تقدمًا هائلًا في المجالات التقنية والتكنولوجية والصناعية والمعرفية لوجدنا إدراكها الكامل لأهمية الوقت واهتمامها الهائل باستثماره.

ومن أبرز آليات استثمار الوقت والاستفادة منه:


أولًا: الإكثار من ذكر الله: فذكر الله عز وجل من أعظم الأعمال التي يمكن للمسلم أن يقضي وقته فيها، وهي من الأعمال التي لا تتطلب من المسلم أي وقت أو جهد أو شروط، فيجوز للمسلم ذكر الله عز وجل في كل وقت، وهي عبادة غير مقرونة بوقت أو مكان معين، وإنما يشرع للمسلم ذكر الله دائمًا، وقد قال تعالي: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ}، وقال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى: (ليس في الأعمال شيء يسع الأوقات كلها مثل الذكر، وهو مجال خصب وسهل لا يكلف المسلم مالاً ولا جهداً، وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه فقال له: «لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله»، وقال ابن القيم (حضرت شيخ الاسلام ابن تيمية مرة صلى الفجر ثم جلس يذكر الله تعالى إلى قريب من انتصاف النهار، ثم التفت إلي وقال: هذه غَدْوتي، ولو لم أتغدَّ الغداءَ سقطتْ قوتي).

ثانيًا: الحسنات الجارية: تعتبر الحسنات الجارية من أهم ما يعين الإنسان المسلم على استثمار وقته بالصورة الأمثل، فهو من أثرى المجالات وأخصبها في أعمال الخير والطاعات، فالصدقات الجارية يستمر أجرها عبر الزمن حتى بعد وفاة صاحبها، فهي خير استثمار للوقت.

ثالثًا: تجنب التسويف: التسويف من أخطر السموم التي تفتك بالوقت، ومن الواجب على المسلمين أن يقاوموا التسويف ويتجنبوه بكل ما أوتوا من عزم، وقد قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى: (التسويف هو آفة تدمر الوقت وتقتل العمر، وللأسف فقد أصبحت كلمة "سوف" شعاراً لكثير من المسلمين وطابعاً لهم).

رابعًا: المسارعة في الخيرات والطاعات: فالسعي إلى الطاعات والأعمال الصالحة هو الشغل الشاغل للمسلم عملًا بقول الله تعالى {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ}، وقد قال الشيخ السعدي في تفسير هذه الآية (من سبق في الدنيا إلى الخيرات فهو السابق في الآخرة إلى الجنات، فالسابقون أعلى الخلق درجة، والخيرات تشمل جميع الفرائض والنوافل، من صلاة وصيام وزكوات وحج وعمرة وجهاد ونفع متعد وقاصر).

وبما أن الشريعة الإسلامية قد جاءت بالأمر باستثمار الوقت واستغلاله بما يعود بالنفع على الإنسان والمجتمع، فينبغي على المسلم أن يسعى إلى استثمار وقته واستغلاله بأحسن صورة ممكنة، كما يجب عليه أن يتخذ من الأسباب ما يعينه على حسن استثمار وقته واستغلاله، ومن أهم هذه الأسباب:

أولًا: محاسبة النفس: فهي من أعظم ما يعين المسلم على استثمار وقته فيما يرضي الله عز وجل، وقد دأب الصالحون على محاسبة أنفسهم، فيتوجب على المسلم أن يسأل نفسه كيف يقضي وقته وفي أي الأنشطة يقضي عمره، وهل تزيد هذه الأنشطة من حسناته أم من سيئاته.

ثانيًا: تربية النفس على علو الهمة: حيث لا يقتنع من تعلو همته بالدونية، ومن يربي نفسه على السعي نحو معالي الأمور والبعد عن سفاسفها يكون أكثر حرصًا على استثمار وقته فيما ينفعه.

ثالثًا: التعرف على أحوال السلف الصالح: فقد كان السلف خير من أدرك قيمة الوقت وأهميته في عمر المسلم، وقد سطروا أروع القصص في استثمار أوقاتهم في طاعات الله، والتعرف على أحوالهم هو خير ما يعين المسلم على استثمار وقته.

رابعًا: التنوع في الأعمال: فتنوع الأعمال يساعد الإنسان على استغلال وقته بتجنب الملل الذي يصيب النفس من تكرار الأعمال، مما يعين على استثمار الوقت بصورة أفضل.

خامسًا: الابتعاد عن صحبة الفاشلين: فمصاحبة الفاشلين من أبرز الأسباب التي تحول دون إدراك أهمية الوقت وكيفية استثماره، والبعد عنهم من أهم ما يعين على استثمار الوقت والاستفادة منه.

____________________________
الكاتب/ د.عبدالله بن معيوف الجعيد