الزوجة المشاكسة والمثيرة للرجل

منذ 2022-11-20

إثارة المرأة وجاذبيتها للرجل لا تقتصر على مواصفاتها الجسدية فقط؛ بل أيضًا هناك العديد من المواصفات الشخصية التي تُعتبر هامَّة جدًّا لغالبية الرجال، والتي ستجعلها أكثر جاذبية وإثارة بالنسبة إليهم، ومن هذه المواصفات ما يأتي:

المشاكس هو الشخص الذي يبني علاقات اجتماعية بطُرُق أكثر حيوية وممتعة عن طريق الدعابة والفكاهة، أو بفعل المقالب مع الأصدقاء، والكثير من الأساليب الأخرى.

 

وإثارة المرأة وجاذبيتها للرجل لا تقتصر على مواصفاتها الجسدية فقط؛ بل أيضًا هناك العديد من المواصفات الشخصية التي تُعتبر هامَّة جدًّا لغالبية الرجال، والتي ستجعلها أكثر جاذبية وإثارة بالنسبة إليهم، ومن هذه المواصفات ما يأتي:

• حس الدعابة: الرجال يحبُّون الزوجة التي تتمتع بحسِّ الدعابة والفكاهة؛ لأنها ستكون جذَّابةً أكثر من غيرها.

 

• حب المغامرة: يميل كثيرٌ من الرجال إلى للزوجات اللاتي يتمتَّعْنَ بروح المغامرة وينجذبون لهُنَّ، والمقصود بحب المغامرة هنا هو تجربة الأشياء الجديدة والغريبة، والتهوُّر في بعض الأوقات.

 

• التعامل بلطف: عادة يكون الشخص الأكثر لطفًا أكثرَ جاذبية في الوقت نفسه؛ لذلك فإنَّ مُعظم الرجال يُفضِّلون الزوجة اللطيفة والودودة والطيبة.

 

• الثقة العالية بالنفس: يميل مُعظم الرجال إلى اختيار الشريكة الواثقة بنفسها وبزوجها.

 

• النضج العاطفي: إنَّ الزوجة التي تستطيع التحكُّم في عواطفها وردود أفعالها ومشاعرها ستكون أكثرَ نضجًا وأكثر جاذبية في نظر الرجل.

 

• معرفة الذات والأهداف المستقبلية: من الأشياء الجاذبة للرجل أن تكون زوجتُه قادرةً على حَسْم أهدافها، ورسم خططها المستقبلية.

 

• تجنُّب التصنُّع والتصرُّف بعفوية، وحُسْن التصرُّف مع الآخرين مع تجنُّب الغرور.

 

• الزوجة الذكية في أقوالها وأعمالها: هذا الأمر سيجعل التواصُل معها بشكلٍ ممتع ومثير للاهتمام.

 

عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، قال: هلك أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات، فتزوَّجْتُ امرأةً ثيِّبًا، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تزوَّجْتَ يا جابرُ»؟ فقلت: نعم، فقال: «بِكْرًا أم ثيِّبًا»؟، قلت: بل ثيِّبًا، قال: «فَهَلَّا جارية تلاعِبُها وتُلاعِبُك، وتُضاحِكُها وتُضاحِكُك»، قال: فقلت له: إنَّ عبدالله هلَك وتَرَك بنات، وإني كرهْتُ أن أُجيئَهُنَّ بمثلهن، فتزوَّجْتُ امرأةً تقوم عليهن وتُصْلِحُهُنَّ، فقال: «باركَ اللهُ لكَ أو قال خيرًا»؛ رواه البخاري.

 

ذكر بعض العلماء أسبابًا لتفضيل الزواج من البِكْر على الثيِّب، منها أنَّ المرأة البِكْر تكون أشدَّ حياءً ودلالًا من المرأة الثيِّب؛ ذلك أنَّ البِكْر لم يسبق لها الزواجُ.

 

ولم تخلُ حياة النبي صلى الله عليه وسلم من مشاهد رومانسية مع زوجاته حتى وقت الشدة والحروب رغم المسئوليات التي على عاتقه، فحياتُه معهن لم تكن حياةً قاتمةً بلا ابتسامة، أو جامدة بلا مشاعر، أو حادَّة بلا تلذُّذ بجمال الحياة وبهجتها، والتي تمثل النساء جزءًا كبيرًا في هذا الجانب، وتأتي زوجته عائشة رضي الله عنها المُحبَّبة إليه في الصدارة، والتي كان يسابقها لتغلبه، ويغازلها بلقب يا "عائش" و"عويش"، ويشرب الماء من مكان شفتيها؛ تعبيرًا عن الحب، وخاصة في وقت حَيْضِها ليُؤكِّد لها حُبَّه.

 

وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي: «تعالي أسابِقكِ»، فسابَقْتُه، فسبقتُه على رجلي، وسابقني بعد أن حملت اللحم، وبدنت فسبقني وجعل يضحك وقال: «هذه بتلك» !؛ (رواه أبو داود).

 

أسأل الله أن يُصلِح الشباب والفتيات، وأن يجمع بين قلوب المتزوجين والمتزوجات على طاعة الله والحب والتواصُل السليم، وأن يخرج مِنْ تحت أيديهم مَنْ يَعْبُد الله على الحقِّ، وأن يجعل أولادهم لَبِناتِ خيرٍ على المجتمع والوطن، وصلَّى الله على سيِّدنا محمد.