إشراقة أمل - (16) احذر الانحناء

منذ 2023-11-07

لا تجعل خريف أيَّامك سببًا لانحنائك وموت إرادتك، لا تجعل خريف أيَّامك سببًا لهوانك وموت سعادتك، اصنع ربيعك بنفسك، وكن لنفسك طبيبًا ومرشدًا.

الأشجارُ حين يأتيها الخريفُ رغمًا عنها، تذبل وتجفُّ وتتساقط أوراقُها؛ فيرى بعضُنا أنها صارت بلا قيمةٍ، فيبتعد عنها، ويزهد في ظلِّها؛ ولكنها تعرف قيمتها الحقيقية، وتثق في ذاتها، تُقدِّر كل خلية من خلاياها، وإن بَدَتْ للآخرين باهتةً وشاحبةً، لا تنحني؛ بل تظلُّ رافعة الرأس شامخة، تستقبل الحياة بكل مستجدَّاتها بقوَّةٍ وأمل، وتجعل من الخريف محطَّةَ انتقالٍ للوصول إلى حياة باسمة.


ألا ترى أنها حين يأتي الربيع، تصبح أكثر جمالًا وتعود ناضرة؟ ألا ترى أنها حين يأتي الربيع، ينجذب الكل إليها، وتستقبلهم وهي شامخة؟

 

لا تجعل خريف أيَّامك سببًا لانحنائك وموت إرادتك، لا تجعل خريف أيَّامك سببًا لهوانك وموت سعادتك، اصنع ربيعك بنفسك، وكن لنفسك طبيبًا ومرشدًا.

 

لذة الانتصار:

أعظم الانتصارات حين تنتصر على نفسك التي تجذبك للخلف أو تبقيك مكانك حيث أنت، لِمَاذا لا تُجرِّب لذة الانتصار؟!

 

حياة جديدة:

ثمة ضوء مفعم بالأمل والنجاح ينتظرك هناك في نهاية الطريق، إشراقة حياة جديدة ممزوجة بالفرحة والسعادة، فلماذا تقف مكانك ولا تخطو نحوها؟!

 

الألم:

في الاستسلام لأمواج الفشل واليأس ألم، وفي مواجهتها ألم، فأي الألمين أشرف؟! وأي الألمين مردوده أروع؟! اختر لنفسك ألَمًا شريفًا؛ فلذَّة النجاح تستحقُّ مُكابدة ألم الكفاح.

 

تمسَّك بهدفك:

اللحظة التي ينتابك فيها اليأس والملَلُ، قد تكون هي لحظة اقترابك من الهدف، فلا تترك حلمك ضائعًا، واصل بقوَّةٍ وتمسَّك بهدفك حتى النهاية، ولن يذهب جهدك سدًى.

رضا الجنيدي

كاتبة متخصصة في مجال الأسرة وداعية إسلامية

المقال السابق
(15) اسجد واقترب
المقال التالي
(17) يوم جديد